العلاج من السحر-المعالج ابا على واحداث نهاية الزمان وزمن الملاحم
اهلا ومرحبا بكم فى منتديات الرقيه الشرعيه وعالم الجان واحداث نهايه الزمان
العلاج من كافة انواع السحر-المعالج ابا على 0596586865 من داخل السعوديه

العلاج من السحر-المعالج ابا على واحداث نهاية الزمان وزمن الملاحم

منتدى العلاج من كافة انواع السحر المس والسحر بانواعه وعالم الجان -احداث نهاية الزمان-زمن الفتن والملاحم-حرب هرمجدون-الامام المهدى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مع الجن والسحر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 377
تاريخ التسجيل : 22/02/2012

مُساهمةموضوع: مع الجن والسحر   الخميس مارس 01, 2012 5:51 pm

مع الجن والسحر



بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا {1} يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا {2} وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا {3} وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا {4} وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا {5} وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا {6} وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا {7} وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا {8} وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا {9} وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا {10} وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا {11} وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا {12} وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا {13} سورة الجن (72)

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ {1} مِن شَرِّ مَا خَلَقَ {2} وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ {3} وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ {4} وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ {5} سورة الفلق
حقيقة الجن

الحقيقة التي لا تُمارى هو أن الجن موجود في عالم خاص به، ولا ينكر ذلك إلا مكابر، وفي القرآن الكريم سورة أسمها " سورة الجن " وقد أستعمل الملك سليمان في الجن في تنفيذ بعض الأعمال، ولا حرمة في الاتصال بالجن لمن أراد ذلك بشرط أن يتم ذلك بطريقة لا تخالف الشرع، مع أني أرى أن لا حاجة ملجئة لذلك، أذكر قبل سنوات أن بعض المعارف كانوا يتصلون بالجن للتطبيب، وتغير مجرى الاتصالات بينهم لغرض معرفة مآلات الأحوال السياسية المستقبلية منهم، وبعضهم انتهزها مناسبة لمعرفة أخبار زملائهم الخاصة مما يعد تجسساً، فضغطت على الوسيط بينهم وبين الجن للتوقف، وعلى أثرها زارني أحد الجن في بيتي بواسطة الوسيط اياه لإقناعي بالتوقف عن الضغط على الوسيط وغيره بالتوقف عن الاستنجاد بهم محاولاً إقناعي بأني أستفيد منهم في تسقط أخبار أعداء الله ومخططاتهم ضد دعوة الإسلام وحملتها، فأجبته أن لا حاجة لنا كحملة دعوة بخدماتهم في هذا المجال، فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلم بوجودهم ولم يتصل بهم ولم يستخدمهم مما أعلمنا ونبهنا أن حمل الدعوة وأعمالها تكون بربط الأسباب بالمسببات وتحقيق الإرهاصات اللازمة لدعم العمل، أي بوسائل وأساليب أرضية، وهذا تشريع لنا للعمل به، وبعد حوالي ساعتين نقاش رجع بخفي حنين.
وقد رأيت جهل عارم عند كثير من المسلمين بحقيقة وواقع الجن وقدراتهم، وجهل أكبر منه بواقع السحر والسحرة، وخلط بين الاثنين، وكما يلاحظ فقد استغل بعض من لا يتقي الله من الدجالين المشعوذين حالات ومصائب الناس للتدجيل عليهم واستغلالهم مادياً بادعاء القدرة على الشفاء، وبالخلط أحياناً بين العلاج بالقرآن وبين العلاج بالدجل، وقد رأيت للفائدة انتقاء بعض الآراء والأبحاث في تلك المواضيع، لزيادة المعرفة والاطلاع على الآراء في تلك المواضيع، مع ملاحظة تحفظي الكامل على معظمها، وضرورة الدقة التامة والوعي في فهم ونقاش المواضيع كافة، لأخذ ما يثبت بالدليل الشرعي، أو ترك ورفض كل ما لم يثبت بالدليل الشرعي.

( قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2) وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا (4) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (5) وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا (7) وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (Cool وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا (9) وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (10) وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا (11) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا (12) وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا (13) وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14) وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15) وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا (16) لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا (17) وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (18) وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا (19) قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا (20)
أمّا السحر فلا جدال بوجود سحر وسحرة، وقد ورد ذلك في مواضع عدة من القرآن الكريم، وأتت الأحاديث النبوية الشريفة تحرم مزاولة الســــــــــــحر وتمنعه وتعتبره من الموبقات، وتحريم الشرع للسحر هو لإقرار بوجوده واقرار بإمكانية مزاولته، والا ما حرمه الشرع إن لم يكن بالامكان الاتيان به.

وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ (102 ) البقرة )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفي رواية لبعضهم أن مسجد الجن الموجود الآن في مكة المكرمة بني في المكان الذي وقعت فيه رواية ال 13 جنياً .وهم كانوا 13 جنيا وأصبحوا في عالم الجن من الصحابة الذين آمنوا برسول الله وجاهدوا معه ... والجن مخلوقات خفيفة من الأثير سريعة الحركة وميزها الله عز وجل بقدرات ليست للإنس أهمها السرعة والسباحة في الكواكب والفضاء دون أن يسلب ذلك كوكب الأرض خاصية الاستقرار ..كما أن الله عز وجل جعل الجن تعيش عشرات القرون حتى سن السبعة آلاف أحيانا .. ومنهم من رأى الأنبياء ولا زال على ديانات ولغات غابرة .. ومنهم من تابع التوحيد وآمن بمحمد وهم الذين قال الله عز وجل عنهم : وانا منا الصالحون ومنا دون ذلك ... بعض العلماء سامحهم الله يلصقون صفة الشيطنة بالجن مباشرة وبشكل أوتوماتيكي كما لو أنهم لا يقرأون هذه الآية .. ومن المعلومات التى وقفت عليها ولدي اهتمام متواضع بالموضوع أن الجن المؤمن لا يتمثل وانما يحدث ذلك من الكافر .. فبمجرد أن يفكر الجني في صفة امرأة أو هرة أو رجل مسن كالذي كان يسرق التمر في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الاو دخل الى عالم حواسنا وأدركناه وهذا من عجائب خلق الله ... وهناك العديد من كتب الروحانيات لدى الغربيين اطلعت عليها تتحدث عن عالم تحضير الأرواح وما هم في الحقيقة الا شياطين الجن يتلاعبون بهم ويسلبون أموالهم لأن الأرواح في علم الغيب عند الله في البرزخ ولا يحضرها الا خالقها عز وجل حين ينفخ في الصور ..والحقيقة أن الجني يستعين بقرين الميت ويأخذ صفته ويتمثل في غرف تكون قليلة الاضاءة وجوبا لأن الجن لايحتمل ضوء النهار الساطع فقد وهبهم الله الليل للحركة وجعله لنا سكنا وبذا فان مستقراتهم في النهار أجسام الآدميين وهي مظلمة من الداخل وعمق الأرض والكهوف والخلوات والغروب عندهم هو بمثابة الصبح عندنا فيه يستيقظون وينشطون و لذلك أمر نبينا الكريم أن نكف صبياننا عند الغروب حيث تبدأ وثيرة نشاطنا في الانكماش لتفسح لهم المجال وهذا من عجائب خلق الله الواحد القهار سبحانه وتعالى عما يشركون بديع السماوات والأرض لااله الا هو .
هناك مسألة أخرى غريبة وهي أن الله جل وعلا أعطاهم القدرة على اختراق الماديات ومنها أجسامنا .. وقد تعب فريق غربي في فهم هذه الظاهرة حين وضعوا كامرات جد متطورة في قلعة كانت تؤخذ الأشياء من دواليبها ولم يدركوا كيف كان ذلك يحصل في كل مرة فوضعوا في النهاية علا مة استفهام كبيرة وتوقفوا وأغلق البحث . ولو أنهم قرأوا عن بلقيس في القرآن التى وجدت عرشها عند سليمان عليه السلام قبل أن تحضر هي لفهموا كنه عظمة الله عز وجل في خلقه .. الغربيون يستعملون شياطين الجن في السياسة والمال والجاه ونشر السحر والأمراض والأوجاع وكثير من الرؤساء لهم كهان معينون يفتون عليهم ما يفعلون وما يلبسون وقد كانت نانسي ريغان تستشير الكهنة حتى في لون الثوب الذي تضعه وكاهنة متران وكاهنة يلتسين حكام روسيا .. الخ .....
هناك معلومة مهمة هي أن الجني يستطيع قراءة عقلك وليس قلبك لأن الله عز وجل خصه بالايمان ولا يحول بينه أحد فالشيطان محله الصدر وليس القلب .. قال تعالى : الذى يوسوس في صدور الناس ولم يقل في قلوب الناس لأن اليمان مرتبط أولا بقرارك وهذا موضوع آخر .أعود فأقول أنك كما ننقر على الفأرة في الحاسوب لتأتي بالمعلومات يجعلك تفكر في أمر ليعلم ما عزمت عليه .. فقد تفكرمجرد تفكير في مراجعة حزب القرآن فيشمر ويأتيك بشواغل الدنيا ..ولايمنعك منه الا الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم .. وهذه هي أسرار تسخيرات السحرة الذين يعبدون عظماءهم من دون الله ..والله أعلى وأعلم .
الجان والاستعانة بهم


بالنسبة لقيام بعض المسلمين باستحضار الجان، لاستخدام قدراتهم في تحقيق بعض الخدمات الخاصة، من تطبيب وغيره، أو لمعرفة بعض العلوم منهم، أو لاستخدامهم في معرفة أخبار الناس وحوادثهم والقيام بالتجسس عليهم، أو لمعرفة واقع معين، أو لمعرفة علوم المستقبل منهم، وقد جرى ذلك وكثر خلال الحرب الصليبية السابقة على العراق لاستلهام البشائر منهم حول نتائج تلك الحرب:
ـ واقع الجن أنهم موجودون، منهم المُسلمون ومنهم الكافرون. ورد في سورة الجن: ﴿ قل أوحيًَّ إليّ أنه استمع نفرٌ من الجِّنِ فقالوا أنا سمعنا قرآناً عجباً* يهدي إلى الرّشد فأمنا به ولن نشرك بربنا أحداَ* وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا* وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا* وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا* وأنه كان رجالٌ من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا* وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا* وأنا لمسنا السماء فوجدناها مُلِئت حرسا شديدا وشهبا* وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا* وأنا لا ندري أشرٌّ أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا* وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا* وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا* وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا* وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فاؤلئك تحروا رشدا* وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا* ﴾ الجن1-15 ومفهوم الآيات السابقات يُعلمنا أن من الجان المسلم ومنهم الكافر كما في الإنسان، لا بل أن استعانة الإنسان بالجان تقوده إلى متاهات وضلالات لا يعرف سوى الله تعالى نهايتها، ربما تصل أحيانا إلى الكفر والعياذ بالله تعالى.
ـ إن أمكن اتصال البشر بالجان وإجراء المحادثات معهم ـ وأظنه ممكن بغاية السهولة ـ فلا يوجد ما يمنع مجرد الاتصال شرعا، فهو من المباحات، ويتعلق في مثل هذا الاتصال الأحكام الشرعية المختلفة حسب نوع ذلك الاتصال. ومن الملاحظ أن معظم المتصل بهم من الجن هم من الكفار، وهؤلاء لم يحققوا للمتصل بهم رغبات إلا بعد قيامه بإجابة طلبات معينة لهم ( على قاعدة خدمة مقابل خدمة )، ومعظمها أعمال مخالفة للشرع، فمثل تلك الاتصالات وما يتبعها هي من المحرمات شرعا.
ـ واقع الجان أنهم موجودين منذ بدأ الخلق، وقد استعملهم سليمان في بعض الأعمال، وبما أن شرع من قبلنا ليس شرعا لنا، فلا يُلزِمُنا استخدام سليمان لهم، وقد كانوا موجودون زمن الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يستخدمهم لا في أعمال الدعوة ولا في غيرها، ولم يستعملهم في استطلاع أخبار العدو في المعارك، ولا في معرفة علوم الغيب كما يفعل الناس اليوم، كما لم يلتجئ إليهم صحابته ولا الخلفاء وقواد الجيوش بعده، مما يُرشدنا لعدم جدوى وتفاهة ذلك، ومما يوجهنا إلى أن أعمال الدعوة تتم بوسائل بشرية فقط.
ـ بعد استقراء واقع اتصال الناس بهم، وُجِدَ أن قدرات الجن محدودة، وأن ما يرويه الناس عن قدراتهم مُبالغ به، حتى لقد ثبت فشلهم الذريع في مجال الطب، وان نجحوا في علاج البشر أحيانا، فأرى من هذا المنطلق أن الاستعانة بهم هي مضيعة للوقت، خاصة بعد تقدم العلوم الطبية لدى البشر.
ـ ممكن أن تكون علومهم ومعلوماتهم فيما حصل من أعمال غزيرة، إلا أن من الكذب الادعاء بمعرفتهم علوم الغيب فلا يعلم الغيب إلا الله تعالى، لذا فمن الخطورة الشديدة الاستعانة بهم لمعرفة علوم الغيب واستلهام البشائر، ويحرم شرعا القيام بذلك.
ـ لقد ثبت اتصال واستخدام بعض أجهزة المخابرات الكافرة بهم، وأنا على قناعة أن من يتصل بهم الناس في منطقتنا هم من المجندين لدى مخابرات يهود، وهؤلاء كفار ومنافقون يَدََّعونَ الإسلام لتحقيق غايات مُسْتخدِميهم، حتى أن بعضهم قد أوهم السذج من المتصلين بهم أنهم من حملة الدعوة، وأنهم يخدمونهم لمنفعة الدعوة وضد الكفار، ولم ينطلي هذا على من أنعم الله عليهم بالوعي والاستنارة.
ـ مع قرب حلول الغزو الصليبي للعراق، سمعنا بمن يدعي أن ملائكة الرحمن يتصلون به، وبناء عليه ينشر البشائر بين الناس بأن الله سيدمر الجيش الغازي أوله وآخرة.....، ومع أننا نأمل أن يتم ذلك، أسأل: أليس من الممكن أن من يتصل به من منافقي الجن عملاء المخابرات الكافرة ؟ خاصة وأنه لم يرد اتصال الملائكة بأي من البشر ـ بما فيهم الصحابة رضوان الله عليهم ـ بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، ولم يرد أي نص أو دليل شرعي يوحي بإمكانية حدوث مثل ذلك، والملائكة هم مبلغون عن الله تعالى للبشرـ الرُسُل والأنبياء ومن اختارهم الله تعالى وفضلهم عن العالمين لأمر عظيم كمريم بنت عمران أم السيد المسيح ـ . وبعد نزول آية: ﴿ اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ﴾ لم يبقَ ضرورة لتبليغ البشر غير ما ورد في القرآن الذي لم يفرط الله به من شئ لقوله تعالى: ﴿ وما فرطنا في الكتاب من شئ ﴾ .
ـ حديثا قرأت كتابا أهداني مؤلفه نسخة منه، يركز به كاتبه على أن عدم التعوذ بالله من الشيطان هي خطيئة، بل أولى خطايا الإنسان التي يعقبها باقي الخطايا، ويسرد فيه محاولة قام بها المؤلف ـ تحت تأثره برواية توفيق الحكيم "الشهيد" التي ينعتها فيما بعد بالكفرـ بما لم يسبقه إليه أحد وهو إجراء حوار مع إبليس لمحاولة هدايته !! حيث يقول: ( لقد وصل بي الغباء إلى محاولة هداية إبليس، فاتبعت طريقة تغري إبليس بالقدوم إلي....) وبعد عدة جلسات مع أبي مُرّة كما يدعي مؤلف الكتاب أو يتوهم ذلك، كانت النتيجة المحتومة التي يرويها مؤلف الكتاب نفسه: ( قد لا يصدق أحدكم أن ذلك قد تم، لذا أخبركم أن هذه المغامرة قد أدت إلى دخولي مستشفى الأمراض النفسية.... وهي مغامرة غير محمودة العواقب، ودفعت لها الثمن غاليا ولا أزال أدفع.(
ولمعرفتي الشخصية وصداقتي الحميمة لمؤلف الكتاب وتقواه وورعه وعلمه الغزير ـ وهو يحمل شهادة أكاديمية محترمة ـ وكان له أبحاث واعية في إثبات وجود الله تعالى، ونقاشات هادفة مع مشاهير العلماء في الصحف، وغيرها من الأبحاث الهادفة، وقام بمحاولته تلك أثناء الغزو الصليبي الأول للعراق، وتحت تأثير الأمل الزائد، المقرون بالأوهام والخيالات، قام بمحاولته الغير مسئولة والغير محمودة النتائج، مما أوقعه فيما نوه إليه من مشاكل عانى منها كثيراً ولا يزال يعاني، مما لم يحسب له حساب حين أقدم على مغامرته الطرزانية.
فأنصح كل مُسلم يؤمن بالله ورسوله أن يتقيد بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم وَحْدَها في العمل، التي يعلمنا أنها المحجة البيضاء التي تركها لنا، ولن نضل أبداً إن تمسكنا بها وعضضنا عليها بالنواجذ، وربط الأسباب بمسبباتها، وعدم اللجوء للوسائل الخفية غير البشرية، مثل الاتصال بالجن واستلهام البشائر منهم والتي لم ترد بطريقة شرعية، وخلاف ذلك فأدعو الله تعالى أن يُجنب كل مكابر نتيجة جهله وعناده.

) وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنَنَّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يُشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فاؤلئك هم الفاسقون.)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elroqyaelshar3ya.montadarabi.com
 
مع الجن والسحر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العلاج من السحر-المعالج ابا على واحداث نهاية الزمان وزمن الملاحم :: السحر وانواعه والعلاج منه :: السحر وانواعه والعلاج منه-
انتقل الى: