العلاج من السحر-المعالج ابا على واحداث نهاية الزمان وزمن الملاحم
اهلا ومرحبا بكم فى منتديات الرقيه الشرعيه وعالم الجان واحداث نهايه الزمان
العلاج من كافة انواع السحر-المعالج ابا على 0596586865 من داخل السعوديه

العلاج من السحر-المعالج ابا على واحداث نهاية الزمان وزمن الملاحم

منتدى العلاج من كافة انواع السحر المس والسحر بانواعه وعالم الجان -احداث نهاية الزمان-زمن الفتن والملاحم-حرب هرمجدون-الامام المهدى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نشأة السحر وأسباب انتشاره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 377
تاريخ التسجيل : 22/02/2012

مُساهمةموضوع: نشأة السحر وأسباب انتشاره   الخميس مارس 01, 2012 6:00 pm

أصل السحر
إن السحر قديم قدم الإنسانية، عرفته حضارات عديدة وأمم مختلفة حتى أن كل رسول كان يبعثه الله عز وجل إلى قومه كانوا يتهمونه بالسحر يقول سبحانه وتعالى: ﴿كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾. سورة الذاريات، الآية: 52.
وهنا تطرح أسئلة محيرة حول مصدر السحر! هل مصدره الأرض بحيث يكون الجن أو الإنس قد وضعوا علومه؟ أم أنه أنزل من السماء مع هاروت وماروت؟ ومتى ظهر السحر على هذه البسيطة؟ وفي أي مكان؟.
إن العمدة في الإجابة عن هذه الأسئلة هو قوله تعالى: ﴿وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَآ كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الْشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ الْسِّحْرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ج وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ج وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ الله ج وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ ج وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ ج وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ج لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾ سورة البقرة، الآية: 102، وقد وردت تفاسير عدة لهذه الآيات واختلفت ويمكن حصرها في ثلاثة أقوال:
1- أن السحر لم ينزل من السماء وإنما أصله الأرض وهو من عمل الشياطين بناء على {أن(ما) في قوله تعالى: ﴿وَمَآ أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ﴾ نافية، وذلك أن اليهود كانوا يزعمون أنه نزل به جبريل وميكائيل فأكذبهم الله وجعل قوله تعالى: ﴿هَارُوتَ وَمَارُتَ ج﴾ بدلاً من الشياطين} تفسير القرآن العظيم/ ابن كثير ج:1 ص:130.
ويعتمد أصحاب هذا القول على الرواية التالية وقد جاءت بصيغ مختلفة:
أ- ما رواه ابن جرير الطبري: {عن شهر بن حوشب قال: لما سلب سليمان عليه السلام ملكه كانت الشياطين تكتب السحر في غيبة سليمان فكتبت: من أراد أن يأتي كذا وكذا فليستقبل الشمس وليقل كذا وكذا، ومن أراد أن يفعل كذا وكذا فليستدبر الشمس وليقل كذا وكذا فكتبته وجعلت عنوانه: هذا ما كتب آصف بن برخيا للملك سليمان بن داود من ذخائر كنوز العلم ثم دفنته تحت كرسيه فلما مات سليمان عليه السلام قام إبليس خطيبًا فقال: يا أيها الناس إن سليمان لم يكن نبيًا إنما كان ساحرًا فالتمسوا سحره في متاعه وبيوته، ثم دلهم على المكان الذي دفن فيه فقالوا: والله كان سليمان ساحرًا هذا سحره بهذا تعبدنا وبهذا قهرنا فقال المؤمنون: بل كان نبيًا مؤمنًا فلما بعث الله تعالى النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم جعل يذكر الأنبياء حتى ذكر داود وسليمان، فقالت اليهود: انظروا إلى محمد صلى الله عليه وسلم يخلط الحق بالباطل يذكر سليمان مع الأنبياء وإنما كان ساحرًا يركب الريح فأنزل الله عذر سليمان ﴿وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾}. جامع البيان عن تأويل أي القرآن/ ج:1 ص:450-451.
ب- يقول الخفاجي: {فإن كانت(ما) في ﴿ما أنزل﴾ نافية كان معطوفًا على ما كفر سليمان أي لم يكفر ولم ينزل على الملكين شيء من السحر، وهاروت وماروت بدل من الشياطين بدل بعض وما بينهما اعتراض، وهو رد على اليهود لعنهم الله فيما افتروه على الأنبياء - عليهم السلام - والملائكة (...) والقول بأن (ما) نافية هو قول ابن عباس رضي الله عنهما (...) وهذا القول لم يقل به جمهور المفسرين والمحدثين كما عرفته وهو قول ضعيف} نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض/ ج:4 ص:233-235.
2- أن مصدر السحر هو الإنسان لأن الملائكة معصومة من ارتكاب المعاصي حيث قرأ {ابن عباس والحسن وسعيد بن جبير والزهري: الملكين بكسر اللام} زاد المسير في علم التفسير/ ابن الجوزي ج:1 ص:122.، وقيل إن المراد بالملكين كما قال {الحسن: رجلين صالحين من الملوك} مفاتيح الغيب/ الرازي م:2 ج:3 ص:236.
3- أن السحر أنزله الله تعالى من السماء إلى الأرض مع الملكين هاروت وماروت ببابل ابتلاءًا منه سبحانه وفتنة للناس وذلك بناءًا على ما يلي:
أ- أن (ما) في قوله تعالى ﴿ما أنزل﴾ عطف على قول {ما تتلوا الشياطين: أي واتبعوا ما تتلوا الشياطين افتراءًا على ملك سليمان وما أنزل على الملكين لأن السحر منه ما هو كفر وهو الذي تلته الشياطين على ملك سليمان ومنه ما تأثيره في التفريق بين المرء وزوجه وهو الذي أنزل على الملكين} مفاتيح الغيب/ص:235.
ب- الحديث الذي ورد في مسند الإمام أحمد بن حنبل، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ﴿إن آدم عليه السلام لما أهبطه الله إلى الأرض قالت الملائكة: أي رب أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال: إني أعلم ما لا تعلمون قالوا: ربنا نحن أطوع لك من بني آدم، قال الله تعالى للملائكة هلموا ملكين من الملائكة حتى يهبط بهما إلى الأرض، فننظر كيف يعملان، قالوا ربنا هاروت وماروت قال: فاهبطا إلى الأرض ومثلت لهما الزهرة امرأة من أحسن البشر، فجاءاها فسألاها نفسها، فقالت: لا والله حتى تتكلما بهذه الكلمة من الإشراك فقالا: والله لا نشرك بالله شيئًا أبدًا فذهبت ثم رجعت بصبي تحمله فسألاها نفسها، فقالت لا والله حتى تقتلا هذا الصبي، فقالا والله لا نقتله أبدًا، فذهبت ثم رجعت بقدح خمر تحمله، فسألاها نفسها قالت: لا والله حتى تشربا هذا الخمر فشربا فسكرا فوقعا عليها وقتلا الصبي فلما أفاقا قالت المرأة والله ما تركتما شيئًا أبيتماه علي إلا قد فعلتماه حين سكرتما فخيرا بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة فاختارا عذاب الآخرة﴾. مسند الإمام أحمد بن حنبل/م:2 ص:134.
يقول ابن حجر معلقًا على هذه الرواية: {وقصة هاروت وماروت جاءت بسند حسن من حديث ابن عمر في مسند أحمد وأطنب الطبري في إيراد طرقها بحيث يقضى بمجموعها على أن للقصة أصلاً خلافاً لمن زعم بطلانها كعياض ومن تبعه، وذلك أن الله ركب الشهوة في ملكين من الملائكة اختبارًا لهما وأمرهما أن يحكما في الأرض فنزلا على صورة البشر وحكما بالعدل مدة ثم افتتنا بامرأة جميلة فعوقبا بسبب ذلك بأن حبسا في بئر ببابل منكسين وابتليا بالنطق بعلم السحر فصار يقصدهما من يطلب ذلك فلا ينطقان بحضرة أحد حتى يحذراه وينهياه فإذا أصر تكلما بذلك ليتعلم منهما ذلك وهما قد عرفا ذلك فيتعلم منهما ما قص الله عنهما والله أعلم} فتح الباري شرح صحيح البخاري/ ابن حجر م:10 ص:276 كتاب الطب باب السحر.، يشير ابن حجر إلى قول القاضي عياض: {فاعلم أكرمك الله أن هذه الأخبار لم يرو منها شيء سقيم ولا صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس هو شيئاً يؤخذ بالقياس والذي منه في القرآن اختلف المفسرون في معناه وأنكر ما قال بعضهم فيه كثير من السلف (...) وهذه الأخبار من كتب اليهود وافترائهم كما نص الله في أول الآيات من افترائهم بذلك على سليمان وتكفيرهم إياه وقد انطوت القصة على شنع عظيمة} الشفا بتعريف حقوق المصطفى/ القاضي عياض اليحصبي ج:2 ص:175 ط:179.
وممن رد كذلك على القاضي عياض، الخفاجي يقول: {واعلم أن ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى في قصة هاروت وماروت من أنها لا أصل لها بحسب الرواية ولا من جهة الدراية على ما هو الأصح من ملكيتهم لأنهم معصومون والملك المعصوم لا يليق أن ينسب إليه ما ذكر من المعاصي ونحوها (...) فالرد عليه يكون ب:
1- فلما عرفته فيما مر من أنه ورد في حديث من طرق كثيرة بأسانيد صحيحة كما قاله الحافظ ابن حجر والسيوطي قال: وجمعت طرقه في جزء مستقل إلى آخر ما مر فالتردد فيه لا ينبغي.
2- وأما ما أنكره من أنه نسب للملائكة ما لا يليق بهم ولا يصح نسبته لهم فتحقيق الوجه فيه أن الله تعالى لما جعل آدم عليه الصلاة والسلام خليفة والخلافة في أولاده وقالت الملائكة سؤال استفسار أتجعلهم خلفاء يفسدون في الأرض فقال لو جعلت فيكم ما فيهم من الشهوة كنتم مثلهم فتعجبوا من ذلك فأمرهم باختيار من يحكمه في الأرض فاختار هذين الملكين، فأودع فيهما جبلة شهوة بشرية وتمثلا بصورتهم، فلما أهبطهما ورأيا الزهرة افتتنا بها وكان ما كان مما قصصناه عليك فإذا عرفت هذا سقط هذا الاعتراض لأنهما لما حولا عن الملكية وأودع فيهما شهوة البشر لا ينكر مثله منهما لأن المعصوم الملك ما دام على أصل ملكيته فإذا خرج عنها التحق بالبشر فلا ينكر أن يصدر منهما ما يصدر منهم وهذا هو الحق الحقيق} نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض/ الخفاجي ج:4 ص:237.، وتفاصيل هذه القصة كيف يعلم هاروت وماروت الناس السحر، ينبغي فيها التوقف لأن حاصلها كما يقول ابن كثير {راجع في تفصيلها إلى أخبار بني إسرائيل، إذ ليس فيها حديث مرفوع صحيح متصل الإسناد إلى الصادق المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى وظاهر سياق القرآن إجمال القصة من غير بسط ولا إطناب فيها فنحن نؤمن بما ورد في القرآن على ما أراده الله تعالى والله أعلم بحقيقة الحال} تفسير القرآن العظيم/ ج:1 ص:135.

أسباب انتشار السحر والسحرة في العصر الحاضر
1- بالنسبة للمشتغلين بالسحر: إن الناس كلما ابتعدوا عن الدين الإسلامي إلا وتفشى فيهم الظلم والأمراض القلبية والمفاسد الاجتماعية والشعوذة...، والسحر واحد من بين هذه المصائب التي ابتليت بها الأمة، فقد انتشر بشكل كبير جدًا فلا يكاد يوجد حي إلا وفيه ساحر أو يسمى في ثقافتنا الشعبية بالفقيه، وهذا الساحر "الفقيه" إما أن يكون مخادعا متحايلاً يعتمد على خفة اليد في التأثير على الآخرين وإيهامهم أن له قدرات خارقة، وإما أن يكون حقًا ساحرًا تعينه الشياطين ويستطيع بإذن الله تعالى إلحاق الضرر بالغير، وهدف المتعاطين للسحر سواء الحقيقي أو المجازي هو الربح، فالمال يعتبر هدفاً سامياً يسعى هؤلاء السحرة إلى تحصيله، فمنذ القدم كان المال هدفاً مطلوبًا لكثير من السحرة، وهؤلاء السحرة يوظفون كل مواهبهم ومهارتهم لإغراء الناس بوجود قوى خفية تساعدهم، قادرة على حل مشاكلهم وعلاجهم من أمراضهم ومعرفة ما ينتظرهم ...، ومن الملاحظ أن الساحر يغير أسلوبه فبعد أن كان الساحر في الماضي نتن الرائحة ينزوي بعيدًا عن الناس في الفيافي والصحاري والجبال، نجده اليوم له زي جميل ومكتب استقبال أنيق وسكرتيرة وهاتف نقال ومواعيد وبرامج ...، وهؤلاء السحرة لهم تأثير قوي على ضعاف النفوس وخاصة النساء.
2- بالنسبة للمترددين على السحرة: يتردد الناس على السحرة لعدة أسباب أهمها:
أ- شفاء الأمراض: تعتبر من أهم الأسباب التي تدعو الناس إلى الذهاب إلى السحرة حيث يعتقدون أن الساحر يملك وصفات سحرية في علاج الأمراض المستعصية، وتأتي في مقدمة الأمراض التي يعتقد الناس أن بإمكان الساحر علاجها: أمراض الصرع والسحر والجنون وأمراض الأطفال كسوء الخلق أو الإنحرافات الشاذة أو البكاء والصراخ الدائم أثناء النوم وبول الصبي في الفراش، وحماية الجنين في بطن أمه من إسقاطه أو تشويه خلقه، وعلاج الرضيع من العين وحماية الأطفال من أم الصبيان وذلك بوضع "صرة" في يده وعلاج تأخر النطق عن الطفل...، وهناك من يكون مصابًا بأمراض نفسية كالخوف والانطواء والخجل والشك والوسواس القهري وغيرها من الأمراض النفسية فيذهب إلى هؤلاء السحرة لعلاجه، لكن أغلب هؤلاء يذهب إلى السحرة لوقايتهم من السحر أو لإبطال سحر عمل لهم كضعف قدرتهم الجنسية "سحر الربط" أو للعلاج من أثر الإصابة بالعين بل أكثر من ذلك هناك من يذهب إلى الساحر كي يكتب له تميمة "حجابًا" يحفظه من شر كل نفس حاقد أو عين حاسد أو عمل ساحر.
ب- مسائل الحب والزواج: كثيرون هم يترددون على السحرة بسبب الحب والزواج فهناك من يذهب إلى السحرة لمساعدته على إيقاع امرأة في غرامه ونجد كذلك -وهذا كثير- من النساء من يلجأن إلى السحرة لإيقاع من يشأن في غرامهن ومنهن من تذهب إلى الساحر لجعل الزوج كخاتم في أصبعها ويكون أمرها مطاعًا ولا يرى زوجها المسكين ملكة الجمال على الأرض سواها، ولا يكاد يوجد كتاب من كتب السحر والشعوذة إلا وفيه فصول خاصة بمسائل الحب والزواج ويصطلحون على هذه المسائل في قاموسهم بالعشق والوصال والتهييج، وهذه الكتب تزعم أنهم تقدم وصفات سحرية للراغبين في ذلك لكنها في الحقيقة تهلكهم وتهوي بهم في مكان سحيق في ظلمات الشرك.
ج- كشف الطلع: "معرفة ما وقع في الماضي وما يخبؤه المستقبل": يلجأ بعض الناس إلى السحرة لمعرفة من سرق شيأ من متاعهم أو عندما يفقد أحد أفراد الأسرة كالابن أو سؤال السحرة عن حال أقاربهم والذي يعمل في مكان بعيد.
كما يلجأ بعض الناس إلى السحرة لمعرفة ما يخبؤه لهم المستقبل نتيجة خوفهم من المجهول أو خوفاً من ضياع النعم التي يتنعمون بها أو خوفاً من فقدان الحب أو المال أو الولد.
ح- أهداف متنوعة: قد يلجأ أحد الضعفاء المظلومين إلى الساحر لنصرته وهذا الضعيف المظلوم يعتقد أن في استطاعة الساحر تسخير الجان للانتقام من ظالمه، فيطلب هذا الشخص من الساحر أن يصيب عدوه بداء عضال أو خبل في عقله أو يضره في ماله أو أولاده أو بفقده حب زوجته أو رجم بيته "ما يسمى بسحر التراجيم".
وهناك من يذهب إلى السحرة لأغراض تجارية، فالتاجر يلجأ إلى الساحر لإعطائه وصفة سحرية لترويح بضاعته وتيسير البيع وتحصيل الربح، وقد يذهب بعض الطلبة إلى الساحر لإعطائهم وصفة ترفع عنهم النسيان أثناء المذاكرة وتسهِّل الحفظ وتقوي الذاكرة، وقد يذهب المدين إلى الساحر بحثاً عن وصفة لقضاء الدين، وهناك من يذهب إلى السحرة لأنهم يساعدونهم في اتخاذ قرارات هامة ومصيرية في حياتهم كاختيار خاطب معين لابنتهم أو عدم قبول من تقدم إليهم من الشبان أو قرار الدخول في عمل تجاري مهم وغيرها من القرارات الهامة والمصيرية في حياة الإنسان.
قصة الملكين هاروت وماروت
﴿ وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ﴾. «سورة البقرة آية 102."
﴿ وَاتَّبَعُواْ ﴾ عوض الكتاب السحر، فنبذوا الكتاب وراء ظهورهم، وراحوا يتعلقون بـ ﴿ مَا تَتْلُواْ ﴾ وتقر ﴿ الشَّيَاطِينُ ﴾ والسحرة ﴿ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ ﴾ بن داود (عليهما السلام)، حيث أن الشياطين على لسان السحرة على زمان سليمان كانوا يتلون السحر للناس، و«على» بمعنى «في» كما قال ابن مالك: «على للاستعلاء ومعنى في وعن»، أي أن اليهود أخذوا يتعلقون بالسحر الذي كان في زمان سليمان يريدون بذلك جلب الأموال والتقرب إلى الناس، وكانوا يقولون أن سليمان إنما أوتي الملك العظيم بسبب أنه كان يعمل بالسحر، فرد الله عليهم بقوله: ﴿ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ ﴾، فإن السحر موجب للكفر ولا يخفى أن الكفر على نوعين كفر في العقيدة وكفر في العمل، فالكفر في العقيدة هو إنكار أصول الدين، والكفر في العمل هو ترك واجب أو فعل.
ولذا شاع استعمال الكفر على ترك الأوامر «و» فعل النواهي كقوله تعالى: ﴿ ومن كفر فإن الله غني عن العالمين ﴾ في قصة الحـج، وقوله: ﴿ ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ﴾ في باب الشكر، وقول النبي : « كفر بالله العظيم من هذه الأمة عشرة» وعد منها النمام ونحوه، وعلى أي حال فسليمان ما كان ساحرا ولم ينل ما نال بالسحر، وإنما بالنبوة والموهبة الإلهية، ﴿ وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ ﴾ بعملهم بالسحر وتعليمهم للناس إياه، والشياطين أرواح شريرة تلقي الشر في النفوس، كما ثبت في العلم الحديث أيضا وغيره في باب التحضير والتنويم المغناطيسي، ﴿ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ ﴾، والسحر أمور غير طبيعية تأتي بعلاج خفي ومنه التصرف في العين وفي النفس وفي العقل فيوجب عداوة بين الناس ومرضا وما أشبه، ﴿ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ ﴾ عطف على قوله «ما تتلوا»، أي أن اليهود تركوا الكتاب واتبعوا سحر الشياطين وسحر الملكين.
ومن قصتهما أن بعد نوح كثرت السحرة، فأنزل الله ملكين في «بابل» على نبي ذلك الزمان حتى يعلما الناس إبطال السحر فكانا يقولان للناس: «هذا السحر وهذا إبطاله» كالطبيب الذي يكتب كتاب الطب فيصف الداء وما يسببه والدواء المزيل له فيقول مثلاً أن الشيء الفلاني سم ودوائه كذا فكان الملكان يعلمان السحر وإبطاله، ويحذران الناس أن يعملوا بالسحر، وإنما يصران أن يبطلوا السحر، فإذا تعلم منهما الناس أخذ بعضهم بالسحر - كما أن الشخص يقرأ كتاب الطب فيسقي الناس السم لم يكن ذلك من ذنب المؤلف للطب وإنما هو من العامل بما يضر الناس.
فقد ترك اليهود كتاب الله وأخذوا بالعلم الذي أَنزَل - أي أنزل الله - على الملكين الذين نزلاً ﴿ بِبَابِلَ ﴾ وهما ﴿ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ﴾، ولا يظن أحد أنهما كيف يعلمان السحر للناس وهما ملكان من قبل الله تعالى، ﴿ وَ ﴾ ذلك لأنه ﴿ مَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ ﴾، أي ما يعلمان أحد السحر ﴿ حَتَّى يَقُولاَ ﴾ له ﴿ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ ﴾ وامتحان لك، وكان تعليم للعلاج لا للإضرار، ﴿ فَلاَ تَكْفُرْ ﴾ بأعمال السحر، ﴿ فَيَتَعَلَّمُونَ ﴾، أي الناس ﴿ مِنْهُمَا ﴾، أي من الملكين ﴿ مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ﴾ وما يوجب العداوة والبغضاء بين الزوجين مما يؤول إلى الفراق والطلاق، ﴿ وَ ﴾ لا يتوهم أن الأمر خرج من يد الله سبحانه، كلا بل إنما شاء الله أن يختبر عباده كما أنه حين يخلق العنب، ويعطي القدرة للبشر، فيعصره خمراً، لا يخرج الأمر من يده سبحانه، بل إنما ذلك للامتحان والابتلاء، ولهذا قال سبحانه: ﴿ مَا هُم ﴾، أي الملكان ومتعلم السحر منهما ﴿ بِضَآرِّينَ بِهِ ﴾، أي بسبب السحر ﴿ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ ﴾، فإن شيئا لا يؤثر في شيء إطلاقا إلا بإذن الله، ومعنى إذنه أنه يخلي بين المؤثر والمتأثر ولو لم يخل كان عالم الجبر وبطل الامتحان والاختبار، والمراد بهذه الجملة أن شيئا لا يخرج من إرادة الله سبحانه حتى أن يتمكن من الردع لكنه لا يردع، ﴿ وَيَتَعَلَّمُونَ ﴾، أي يتعلم الناس من الملكين ﴿ مَا يَضُرُّهُمْ ﴾، أي الشيء الذي يضرهم في دنياهم ودينهم ﴿ وَلاَ يَنفَعُهُمْ ﴾، أكد بذلك رداً لزعمهم أن السحر ينفعهم حيث يوصلهم إلى إعراضهم ﴿ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ ﴾، أي علم هو المتعلمون للسر «للسحر» أن من اشترى السحر وباع دينه ﴿ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ ﴾، أي من نصيب، ﴿ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ ﴾، فإنهم أعطوا نفسهم للنار مقابل اشتراء السحر الذي زعموا إنه ينفع دنياهم، ﴿ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ﴾، نّزَّل العالم بالشيء منزلة الجاهل حيث لم يعمل بعلمه فإن من لا يعمل بعلمه هو والجاهل سواء.
روايات أهل البيت
في العيون في حديث الرضا مع المأمون، وأما هاروت وماروت فكانا ملكين علما الناس السحر ليتحرزوا به عن سحر السحرة و يبطلوا كيدهم و ما علما أحدا من ذلك شيئا إلا قالا له إنما نحن فتنة فلا تكفر فكفر قوم باستعمالهم لما أمروا بالاحتراز عنه و جعلوا يفرقون بما يعملونه بين المرء و زوجه، قال الله تعالى: و ما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله. و في الدر المنثور، أخرج ابن جرير عن ابن عباس، قال: كان سليمان إذا أراد أن يدخل الخلاء أو يأتي شيئا من شأنه أعطى الجرادة و هي امرأته خاتمه فلما أراد الله أن يبتلي سليمان بالذي ابتلاه به أعطى الجرادة ذلك اليوم خاتمه فجاء الشيطان في صورة سليمان فقال لها: هاتي خاتمي فأخذه و لبسه فلما لبسه دانت له شياطين الجن و الإنس فجاءها سليمان فقال: هاتي خاتمي فقالت كذبت لست سليمان فعرف أنه بلاء ابتلي به فانطلقت الشياطين فكتبت في تلك الأيام كتبا فيها سحر و كفر ثم دفنوها تحت كرسي سليمان ثم أخرجوها فقرءوها على الناس فقالوا إنما كان سليمان يغلب الناس بهذه الكتب فبرىء الناس من سليمان و أكفروه حتى بعث الله محمدا و أنزل عليه: و ما كفر سليمان و لكن الشياطين كفروا.
قصة هاروت وماروت
حدثني أبى عن الحسن بن محبوب عن على بن رئاب عن محمد بن قيس عن ابى جعفر قال: سأله عطا ونحن بمكة عن هاروت وماروت ؟ فقال أبو جعفر ان الملائكة كانوا ينزلون من السماء إلى الأرض في كل يوم وليلة يحفظون اعمال اوساط اهل الأرض من ولد آدم والجن، فيكتبون اعمالهم ويعرجون بها إلى السماء قال: فضج اهل السماء، معاصى اهل اوساط الأرض فتوامروا فيما بينهم مما يسمعون ويرون من افترائهم الكذب على الله تبارك وتعالى، وجراتهم عليه، ونزهوا الله مما يقول فيه خلقه ويصفون، فقال طائفة من الملائكة: ياربنا اما تغضب مما يعمل خلقك في ارضك، ومما يصفون فيك الكذب ويقولون الزور ويرتكبون المعاصى وقد نهيتهم عنها ؟ ثم انت تحلم عنهم وهم في قبضتك وقدرتك وخلال عافيتك ؟
قال أبو جعفر : فأحب الله ان يرى الملائكة القدرة ونفاذ امره في جميع خلقه، ويعرف الملائكة مامنّ به عليهم مما عدله عنهم من صنع خلقه، وما طبعهم عليه من الطاعة، وعصمهم من الذنوب. قال: فأوحى الله إلى الملائكة ان انتدبوا منكم ملكين حتى اهبطهما إلى الأرض، ثم اجعل فيهما من طبايع المطعم والمشرب والشهوة والحرص والامل مثل ماجعلته في ولد آدم، ثم اختبرهما في الطاعة لى، قال: فندبوا لذلك هاروت وماروت وكانا من اشد الملائكة قولا في العيب لولد آدم واستيثار غضب الله عليهم.
قال: فأوحى الله اليهما ان أهبطا إلى الأرض فقد جعلت فيكما من طبايع المطعم والمشرب والشهوة والحرص والامل مثل ماجعلت في ولد آدم قال: ثم أوحى الله اليهما انظرا أن لاتشركا بى شيئا، ولاتقتلا النفس التي حرم الله، ولاتزنيا ولاتشربا الخمر، قال: ثم كشط عن السموات السبع ليريهما قدرته، ثم أهبطهما إلى الأرض في صورة البشر ولباسهم: فهبطا ناحية بابل، فرفع لهما بناء مشرف فاقبلا نحوه فاذا بحضرته امرأة جميلة حسناء متزينة عطرة مقبلة نحوهما.
قال: فلما نظرا اليها وناطقاها وتأملاها وقعت في قلوبهما موقعا شديدا موضع الشهوة التي جعلت فيهما، فرجعا اليها رجوع فتنة وخذلان وراوداها عن نفسها، فقالت لهما: ان لى دينا أدين به وليس أقدر في دينى على أن أجيبكما إلى ما تريد ان الا أن تدخلا في دينى الذي أدين به، فقالا لها: ومادينك ؟ قالت: لى اله من عبده وسجد له كان لى السبيل إلى أن أجيبه إلى كل ماسألنى، فقالا لها: وما الهك ؟ قالت: الهى هذا الصنم.
قال: فنظر أحدهما إلى صاحبه فقال: هاتان خصلتان مما نهينا عنها الشرك والزنا لانا ان سجدنا لهذا الصنم عبدناه أشركنا بالله وانما نشرك بالله لنصل إلى الزنا وهو ذانحن نطلب الزنا فليس نحظا الا بالشرك. قال فأتمرا بينهما فغلبتهما الشهوة التي جعلت فيهما فقالا لها فانا نجيبك إلى ماسألت فقالت: فدونكما فاشربا هذا الخمر فانه قربان لكما عنده وبه تصلان إلى ماتريدان، فأتمرا بينهما فقالا هذه ثلاث خصال مما نهانا عنها ربنا، الشرك، والزنا، وشرب الخمر، وانما ندخل في شرب الخمر والشرك حتى نصل إلى الزنا، فأتمرا بينهما فقالا، ما أعظم بليتنا بك وقد أجبناك إلى ماسألت.
قالت: فدونكما فاشربا من هذا الخمر واعبدا هذا الصنم واسجدا له، فشربا الخمر وعبدا الصنم، ثم راوداها عن نفسها فلما تهيأت لهما وتهيئا لها دخل عليهما سائل يسأل، فلما ان رآهما ورأياه ذعرا منه فقال لهما: انكما لمريبان ذعران قد خلوتما بهذه المرئة العطرة الحسناء؟ أنكما لرجلا سوء وخرج عنهما.
فقالت لهما الا والهى لاتصلان الان إلى وقد اطلع هذا الرجل على حالكما وعرف مكانكما، فيخرج الان ويخبر بخبركما ولكن بادرا إلى هذا الرجل فاقتلاه قبل أن يفضحكما ويفضحنى، ثم دونكما فاقضيا حاجتكما وأنتما مطمئنان آمنان، قال: فقاما إلى الرجل فادركاه فقتلاه، ثم رجعا اليها، فلم يرياها وبدت لهما سوآتهما، ونزع عنهما رياشهما، واسقط في أيديهما.
فأوحى الله اليهما انما اهبطتكما إلى الأرض مع خلقى ساعة من النهار فعصيتمانى بأربع من معاصى، كلها قد نهيتكما عنها. وتقدمت اليكما فيها فلم تراقبانى ولم تستحيا منى، وقد كنتما اشد من نقم على أهل الأرض بالمعاصى واستجراء أسفى وغضبى عليهم، ولما جعلت فيكما من طبع خلقى وعصمتى اياكما من المعاصى فكيف رأيتما موضع خذلانى فيكما. اختارا عذاب الدنيا أو عذاب الاخرة، فقال احدهما لصاحبه نتمتع من شهواتنا في الدنيا اذ صرنا اليها إلى أن نصير إلى عذاب الاخرة، فقال الاخر: ان عذاب الدنيا له مدة وانقطاع وعذاب الاخرة قائم لاانقضاء له، فلسنا نختار عذاب الاخرة الدائم الشديد على عذاب الدنيا المنقطع ألفانى، قال: فاختارا عذاب الدنيا وكانا يعلمان الناس السحر في أرض بابل، ثم لما علما الناس السحر رفعا من الأرض إلى الهواء فهما معذبان منكسان معلقان في الهواء إلى يوم القيامة.
المرأة التي فتنت هاروت وماروت
الشيخ الصدوق قال: حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد الاسواري المذكر، قال: حدثنا مكي بن أحمد بن سعدويه البرذعي، قال: حدثنا أبو محمد زكريا بن يحيى بن عبيد العطار بدمياط ، قال: حدثنا القلانسي، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبدالله الأويسي قال: حدثنا علي بن جعفر، عن معتب مولى جعفر، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب ، قال: « سألت رسول الله عن المسوخ فقال: ( هم ثلاثة عشر:
» الفيل، والدب، والخنزير، والقرد، والجريث، والضب، والوطواط، والدعموص، والعقرب، والعنكبوت، والأرنب، وسهيل، والزهرة «
فقيل: يا رسول الله وما كان سبب مسخهم ؟.
فقال: ( اما الفيل: فكان رجلا لوطياً لا يدع رطباً ولا يابساً.
وأما الدب: فكان رجلا مؤنثاً يدعو الرجال إلى نفسه.
وأما الخنازير: فكانوا قوماً نصارى سألوا ربهم انزال المائدة عليهم، فلما انزلت عليهم كانوا أشد ما كانوا كفراً وأشد تكذيباً.
وأما القردة: فقوم اعتدوا في السبت.
وأما الجريث: فكان رجلاً ديوثاً يدعو الرجال الى حليلته.
وأما الضب: فكان رجلا أعرابياً يسرق الحاج بمحجنه.
وأما الوطواط: فكان رجلاً يسرق الثمار من رؤوس النخل.
وأما الدعموص: فكان نماماً يفرق بين الأحبة.
وأما العقرب: فكان رجلاً لذاعاً لا يسلم على لسانه أحد.
وأما العنكبوت: فكانت امرأة تخون زوجها.
وأما الأرنب: فكانت امرأة لا تطهر من حيض ولا غيره.
وأما سهيل: فكان عشاراً باليمن.
وأما الزهرة: فكانت امرأة نصرانية، وكانت لبعض ملوك بني إسرائيل، وهي التي فتن بها هاروت وماروت، وكان إسمها ناهيل، والناس يقولون: ناهيد»[1] .
________________________________________
[1] - الخصال : 494|2 ، علل الشرايع : 488|5 ـ باب 239

المصادر:
1- تقريب القرآن إلى الأذهان

2- تفسير نور الثقلين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elroqyaelshar3ya.montadarabi.com
 
نشأة السحر وأسباب انتشاره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العلاج من السحر-المعالج ابا على واحداث نهاية الزمان وزمن الملاحم :: السحر وانواعه والعلاج منه :: السحر وانواعه والعلاج منه-
انتقل الى: