العلاج من السحر-المعالج ابا على واحداث نهاية الزمان وزمن الملاحم
اهلا ومرحبا بكم فى منتديات الرقيه الشرعيه وعالم الجان واحداث نهايه الزمان
العلاج من كافة انواع السحر-المعالج ابا على 0596586865 من داخل السعوديه

العلاج من السحر-المعالج ابا على واحداث نهاية الزمان وزمن الملاحم

منتدى العلاج من كافة انواع السحر المس والسحر بانواعه وعالم الجان -احداث نهاية الزمان-زمن الفتن والملاحم-حرب هرمجدون-الامام المهدى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 آكام المرجان فى احكام الجان للشبلي(الجزء التاسع)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 377
تاريخ التسجيل : 22/02/2012

مُساهمةموضوع: آكام المرجان فى احكام الجان للشبلي(الجزء التاسع)    الخميس مارس 01, 2012 7:18 pm

وروى الترمذي من حديث أبي بن كعب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال إن للوضوء شيطانا يقال له الولهان فاتقوا وسواس الماء وروى ابن أبي الدنيا بسنده إلى الحسن قال شيطان الوضوء يدعى الولهان يضحك بالناس في الوضوء وكان طاووس يقول هو أشد الشياطين
وروى ابو داود والترمذي والنسائي من حديث عبد الله بن مغفل عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لا يبولن أحدكم في مستحمه فإن عامة الوسواس منه وقال ابن أبي داود حدثنا أحمد بن يحيى بن مالك حدثنا عبد الوهاب عن سعيد عن قتادة عن سعيد بن ابي الحسن قال كنا نحدث ان الوسواس يعتري منه أو قال يهيج منه قال سعيد ولا أرى بأسا أن يبول عن متعبة وروى مسلم من حديث عثمان بن أبي العاص قال قلت يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وبين قراءتي فلبسها على فقال - صلى الله عليه وسلم - ذاك الشيطان يقال له خنزب فإذا احسست به فتعوذ بالله منه وأتفل عن يسارك ثلاثا قال ففعلت ذلك فأذهبه الله عني وروى مسلم من حديث قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن إبليس قد يئس أن يعبده المصلون ولكن في التحريش بينهم وفي لفظ قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ورواه أحمد في مسنده من طريق ماعز التميمي وأبي الزبير عن جابر وقال احمد حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن خيثمة عن الحارث بن قيس قال إذا أتاك الشيطان وأنت تصلي فقال أنت ترائي فزدها طولا وقال سعيد بن داود حدثنا مخلد بن الحسين قال ما ندب الله تعالى العباد إلى شيء إلا اعترض إبليس بأمرين ما يبالي بأيهما ظفر إما غلو فيه وإما تقصير عنه وقال ابن أبي داود حدثنا عمر بن شبة حدثني هارون بن عبد الله حدثني ابن أبي حازم عن أبيه قال أتاه رجل فقال يا أبا حازم إن الشيطان يأتيني فيوسوس إلى وأشده عندي أنه يأتيني فيقول إنك طلقت امرأتك فقال له أبو حازم أو لم تأتني فتطلقها عندي قال والله ما طلقتها عندك قط قال فاحلف للشيطان كما حلفت لي
(1/198)
________________________________________
(1/198)
---
والله تعالى أعلم
الباب الثامن والثمانون في إخبار الوسواس بما وقع في قلب ابن آدم
قال ابن أبي داود حدثنا هارون بن سليمان حدثنا أبو عامر حدثنا كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنظب أن عمر بن الخطاب ذكر امرأة في نفسه ولم يبح بها لأحد فأتاه رجل فقال ذكرت فلانة إنها لحسنة شريفة في بيت صدق قال من حدثك بهذا قال الناس يتحدثون به قال فوالله ما بحت به لأحد فمن أين ثم قال بلى قد عرفت خرج به الخناس حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود حدثنا المستمر ابن الريان عن ابي الجوزاء قال طلقت امرأتي يوم الجمعة وحدثت نفسي أن اراجعها يوم الجمعة الأخرى ولم أخبر بذلك أحدا فقالت امرأتي أنت تريد أن تراجعني فقلت إن هذا لشيء ما حدثت به أحدا حتى ذكرت قول ابن عباس إن وسواس الرجل يخبر وسواس الرجل فمن ثم يفشو الحديث حدثني أبي بإسناد ذكره أن الحجاج بن يوسف أتى برجل رمي بالسحر فقال أساحر أنت قال لا فأخذ الحجاج كفا من حصا فعده ثم قال له في يدي كم من الحصا قال كذا وكذا فطرح الحجاج الحصا ثم أخذ كفا آخر ولم يعده ثم قال كم في يدي قال لا أدري قال الحجاج كيف دريت الأول ولم تدر الثاني قال إن ذلك عرفته أنت فعرفه وسواسك فأخبر وسواسك وسواسي وهذا لم تعرفه فلم يعرفه وسواسك فلم يخبر وسواسي فلم أعرفه
حدثنا محمد بن مصطفى حدثنا عثمان بن عبد الرحمن حدثنا ثابت ابن رمادة اللخمي عن جده عن معاوية بن أبي سفيان أنه أمر كاتبه أن يكتب كتابا في السر فبينما هو يكتب إذ وقع ذباب على حرف من الكتاب فضربه الكاتب بالقلم فانقطع بعض قوائمه فخرج الكاتب فاستقبله الناس على باب القصر فقالوا كتب أمير المؤمنين بكذا وكذا قال وما علمكم قالوا حبشي أقطع خرج علينا فأخبرنا فرجع الكاتب إلى معاوية فقال
(1/199)
---
(1/199)
________________________________________
يا أمير المؤمنين الذي أمرتني ان أكتبه سرا استقبلني به الناس قال وما علمهم قال ذكروا لي حبشيا أقطع خرج عليهم فأخبرهم قال هو والذي نفسي بيده الشيطان هو الذباب الذي ضربت بالقلم الباب التاسع والثمانون فيما يدعو الشيطان اليه ابن آدم وينحصر في ست مراتب
قال أحمد حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا أبو عقيل عبد الله السقفي حدثنا موسى بن المسيب عن سالم بن أبي الجعد عن سبرة بن أبي فاكهة قالت سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه فقعد له بطريق الإسلام فقال أتسلم وتذر ذريتك ودين آبائك قال فعصاه وأسلم قال وقعد له بطريق الهجرة فقال أتهاجر وتذر أرضك وسماك وإنما مثل المهاجر كالفرس في الطول فهاجر وعصاه ثم قعد له بطريق الجهاد وهو جهد النفس والمال فقال تقاتل فتقتل فتنكح المرأة ويقسم المال قال فعصاه فجاهد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمن فعل ذلك منكم كان حقا على الله أن يدخله الجنة وإن قتل كان حقا على الله أن يدخله الجنة وإن غرق كان حقا على الله ان يدخله الجنة وإن رقصته دابته كان حقا على الله أن يدخله الجنة وأما المراتب الست
فالأولى مرتبة الكفر والشرك ومعادات الله تعالى ورسوله فإذا ظفر بذلك من ابن آدم برد أنينه واستراح من تعبه معه هذا أول ما يريده من العبد
المرتبة الثانية مرتبة البدعة وهي أحب اليه من الفسوق والمعاصي لأن ضررها في الدين قال سفيان النوري البدعة أحب إلى إبليس من المعصية لأن المعصية يتاب منها والبدعة لا يتاب منها فإذا عجز عن ذلك انتقل إلى
المرتبة الثالثه وهي الكبائر على اختلاف أنواعها فإذا عجز عن ذلك
المرتبة الرابعة وهي الصغائر التي إذا اجتمعت ربما أهلكت صاحبها كما قال - صلى الله عليه وسلم - إياكم ومحقرات الذنوب فإن مثل ذلك مثل قوم نزلوا بفلاة من الارض فجاء كل واحد بعود حطب حتى أوقدوا نارا عظيمة فطبخوا واشتووا فإذا عجز عن ذلك انتقل إلى
(1/200)
---
(1/200)
________________________________________
المرتبة الخامسة وهي اشتغاله بالمباحات التي لا ثواب فيها ولا عقاب بل عقابها فوات الثواب الذي فات عليه باشتغاله بها فإن عجز عن ذلك نقله إلى
المرتبة السادسة وهو أن يشغله بالعمل المفضول عما هو أفضل منه ليستريح عليه الفضلة ويفوته ثواب العمل الفاضل فنعوذ بالله من الشيطان وحزبه الباب الموفي تسعين في بيان أي أعمال الشر أحب إلى إبليس
قال أبو بكر بن عبيد حدثنا احمد بن جميل المروزي حدثنا عبد الله بن المبارك أنبأنا سفيان عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن أبي موسى الأشعري قال إذا أصبح إبليس بث جنوده فيقول من أضل مسلما ألبسته التاج قال فيقول له القائل لم أزل بفلان حتى طلق امرأته قال يوشك أن يتزوج ويقول الآخر لم أزل بفلان حتى عق قال يوشك أن يبر قال فيقول القائل لم أزل بفلان حتى شرب قال أنت قال ويقول الآخر لم أزل بفلان حتى زنى فيقول انت ويقول الآخر لم يزل بفلان حتى قتل فيقول انت أنت
وقد روى مسلم في صحيحه من حديث جابر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إن عرش إبليس على البحر فيبعث سراياه فيفتنون بين الناس فأعظم فتنة يجيء أحدهم فيقول فعلت كذا وكذا فيقول ما صنعت شيئا ثم يجيء أحدهم فيقول فعلت كذا وكذا فيقول ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته فيدنيه منه ويقول نعم أنت ورواه أحمد في مسنده بنحوه قولهم نعم أنت يروي بفتح النون بمعنى نعم أنت ذاك الذي
تستحق الأكرام وبكسرها أي نعم منك وقد استدل به بعض النحاة على جواز كون فاعل فعل نعم مضمرا وهو قليل
(1/201)
---
(1/201)
________________________________________
واختار شيخنا أبو الحجاج الحافظ المزي الأول ورجحه ووجهه بما ذكرنا وقال الطرطوشي في كتاب تحريم الفواحش حدثنا يزيد ابن عبد الله الأصبهاني حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا عبد الرحمن بن واقد حدثنا شجاع بن أبي نصر عن رجل من عليلة أهل الشام قال قال سليمان ابن داود لعفريت من الجن ويلك أين إبليس قال يا نبي الله هل أمرت فيه بشي قال لا أين هو قال انطلق يا نبي الله حتى أريكه فسعى العفريت بين يديه ومعه سليمان حتى هجم به على البحر فإذا إبليس على بساط على الماء فلما رأى سليمان عليه السلام ذعر منه وفرق فقام فتلقاه فقال يا نبي الله هل أمرت في بشيء قال لا ولكن جئت لأسألك عن أحب الأشياء إليك وأبغضها إلى الله عز وجل فقال أما والله لولا ممشاك إلى ما أخبرتك به ليس شيء أبغض إلى الله تعالى من أن يأتي الرجل الرجل والمرأة المرأة والله تعالى أعلم الباب الحادي والستون في بيان ما يستعين به الشيطان من فتنة ابن آدم
قال أبو بكر بن عبيد حدثنا سويد بن سعيد حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه قال حدثنا قتادة عن أبي الأخوص عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المرأة عورة وإنها إذا خرجت استشرفها الشيطان فلا يكون أبدا أقرب إلى الله تعالى منها إذا كانت في قعر بيتها ورواه عن الحسين بن بحر إلاهوازي حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا همام حدثنا قتادة عن مورق العجلي عن أبي الأخوص عن عبد الله بن مسعود نحوه
حدثنا محمد بن إدريس حدثنا أحمد بن يونس حدثنا حسين بن صالح قال سمعت أن الشيطان قال للمرأة أنت نصف جندي وأنت سهمي الذي أرمي به فلا أخطى وأنت موضع سري وأنت رسولي في حاجتي حدثنا عبيدالله بن جرير العتكى حدثنا هزيم بن عثمان حدثنا سلام
ابن مسكين عن مالك بن دينار قال حب الدنيا رأس الخطيئة والنساء حبالة الشيطان
(1/202)
---
(1/202)
________________________________________
حدثنى عباس بن جعفر حدثنى منتجع بن مصعب حدثنى عبيد ابن جريج عن عمرو سمعت مالك بن دينار يقول ليس شئ أوثق فى نفس إبليس من الدنيا حدثنى أبو حفص الصفار حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا شعبة عن على بن زيد عن سعيد بن المسيب قال ما بعث الله تعالى نبيا إلا لم ييأس إبليس أن يهلكه بالنساء وقال أبو بكر محمد بن أحمد بن أبى بكر فى كتاب القلائد حدثنا ابن بكير حدثنا أبو زيد حدثنا سهل ابن يوسف عن أبان بن صمعة عن عكرمة عن ابن عباس قال إن الشيطان من الرجل فى ثلاثة منازل فى عينيه وفى قلبه وفى ذكره وهو من المرأة فى ثلاثة منازل فى عينيها وفي قلبها وفى عجزها وقال عبدالله بن محمد القرشى حدثنا الحسن بن بحر العبدى حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن قتادة قال لما هبط إبليس قال يا رب قد لعنته فما عمله قال السحر قال فما قراءته قال الشعر قال فما كتابته قال الوشم قال فما طعامه قال كل ميتة وما لم يذكر اسم الله عليه قال فما شرابه قال كل مسكر قال فأين مسكنه قال الحمام قال فأين مجلسه قال الأسواق قال فما مؤذنه قال المزمار قال فما مصائده قال النساء حدثنا أبو عبدالله محمد بن الحسين بن صبيح المروزى حدثنا الحسن بن بشر بن سلم حدثنا الحكم بن عبدالملك عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن للشيطان كحلا ولعوقا فإذا كحل الإنسان من كحله ثقلت عيناه وإذا ألعقه من لعوقه درب لسانه بالشر حدثنى أبى أنبأنا أحمد بن إسحاق الحضرمى أنبأنا عبدالواحد بن زياد حدثنا عاصم الأحول عن الحسن قال إن للشيطان ملعقة ومكحلة فملعقته الكذب ومكحلته النوم عن الذكر حدثنى أحمد ابن الحارث عن شيخ من قريش قال قال خالد بن صفوان إن الشيطان باحتياله ونصب أحباله يختل بالشبهة ويكابر بالشهوة فإذا أعيا مختالا كر مكابرا حدثنا عبدالله بن رومى حدثنا إسماعيل بن عبدالكريم حدثنى
(1/203)
---
(1/203)
________________________________________
عبد الصمد بن معقل قال سمعت وهب بن منبه قال كان عابد من السياحين فأراده الشيطان فلم يستطع منه شيئا فقال له الشيطان ألا تسألني عما أضل به بني آدم قال بلى قال فأخبرني ما أوثق شيء في نفسك أن تضلهم قال الشح والحدة والسكر فإن الرجل إذا كان شحيحا قللنا ماله في عينيه ورغبناه في أموال الناس وإذا كان حديدا أدرناه بيننا كما يتداور الصببان الأكرة فلو كان يحيى الموتى بدعوته لم نيئس منه وإذا هو سكر اقتدناه إلى كل شهوة كما تقاد العنز بأذنها وقال أحمد حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن عمرو ابن ميمون عن ابن مسعود قال إن الشيطان أطاف بأهل مجلس ذكر ليفتنهم فلم يستطع أن يفرق بينهم فأتى حلقة يذكرون الدنيا فأغرى بينهم حتى اقتتلوا فقام أهل الذكر فحجزوا بينهم فتفرقوا
قال القرشي حدثنا سعد بن سليمان الواسطي عن سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني قال لما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل إبليس يرسل شياطينه إلى أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فيجيئوا بصحفهم ليس فيها شيء فقال ما لكم لا تصيبون منهم شيئا فقالوا ما صحبنا قوما قط مثل هؤلاء قال رويدا بهم عسى أن تفتح لهم الدنيا هناك تصيبون حاجتكم منهم وحدثنا يعقوب بن اسماعيل أنا حسان أنا عبد الله يعني ابن المبارك قال أنا عبيد الله بن موهب قال سأل بعض الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إبليس وأبداله بأي شيء تغلب ابن آدم قال آخذه عند الغضب وعند الهوى حدثنا اسحاق بن إبراهيم حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن خيثمة قال كانوا يقولون إن الشيطان يقول وكيف يغلبني ابن آدم إذا رضى جئت حتى أكون في قلبه وإذا غضب طرت حتى أكون في رأسه
تعليق وبيان
قلت يشهد لصحة ذلك ما رواه البخاري من حديث أبي هريرة أن رجلا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - أوصني قال لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب وفي الصحيح أن رجلين استبا عند النبي
(1/204)
---
(1/204)
________________________________________
- صلى الله عليه وسلم - حتى احمر وجه أحدهما فقال - صلى الله عليه وسلم - إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وفي السنن قال إن الغضب من الشيطان وإن الشيطان من النار وإنما تطفأ النار بالماء فإن غضب أحدكم فليتوضأ ذكر المحاملي في الباب استحباب الوضوء عند الغضب قال بعض الشافعية لا نعلم أحدا قال به غيره وقد قال تعالى ) خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم ( فالشيطان يحمل الغضبان على أن يقول ما هو كاره لقوله وغير محب لقوله لكن يقوله ليستريح بذلك ويبرد غضبه فيدفع عنه حرارة الغضب كما يقصد المكرة أن يستريح من ألم الإكراه وضرره بفعل ما أكره عليه والله الموفق الباب الثاني والتسعون في أن الشيطان مع من يخالف الجماعة
روى الإمام أحمد من حديث ابن عمر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما خطب الناس بالجابية فقال قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال من أراد منكم بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد ثم رواه الإمام احمد من حديث جابر بن سمرة قال خطب عمر رضي الله عنه الناس بالجابية فذكر نحوه ورواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح
وقال ابن صاعد حدثنا إبراهيم بن سعد الجوهري حدثنا أبو معاوية عن يزيد بن مردانية عن يزيد بن علاقة عن عرفجة قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يد الله على الجماعة والشيطان مع من يخالف الجماعة
(1/205)
---
(1/205)
________________________________________
وقال الدارقطني حدثنا أبو جعفر أحمد بن اسحاق بن البهلول حدثني ابي حدثنا محمد بن يعلى حدثنا سليمان العامري عن الشيباني عن زياد ابن علاقة عن أسامة عن شريك قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يد الله على الجماعة فإذا شذ الشاذ منهم اختطفته الشياطين كما يختطف الذئب الشاة من الغنم وروى الإمام أحمد من حديث أبي وائل عن عبد الله وهو ابن مسعود قال خط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطا بيده ثم قال هذا سبيل الله مستقيما قال ثم عن يمينه وشماله ثم قال هذه السبل ليس منها سبيل إلا عليه شيطان يدعو إليه ثم قرأ ) وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل ( وروى الإمام أحمد أيضا من حديث معاذ بن جبل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم يأخذ الشاة القاصية والناحية فإياكم والشعاب وعليكم بالجماعة والمسجد نسأل الله التوفيق الباب الثالث والتسعون في بيان شدة العالم على الشيطان
روى الترمذي من حديث ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد وقال ابن عبيد حدثني أبو عبد الله احمد بن بجير حدثنا علي بن عاصم عن بعض البصريين قال كان عالم وعابد متواخيين في الله فقالت الشياطين لإبليس إنا لا نقدر على أن نفرق بينهما فقال إبليس لعنه الله أنا لهما فجلس بطريق العابد إذ أقبل العابد حتى إذا دنا من إبليس قام إليه في مثال شيخ كبير بين عينيه أثر السجود فقال للعابد إنه قد حاك في صدري شيء أحببت أن أسألك عنه فقال له العابد سل فإن يكن عندي علم أخبرتك عنه فقال له إبليس هل يستطيع الله عز وجل أن يجعل السموات والأرض والجبال الشجر والماء في بيضة من غير أن يزيد في البيضة شيئا ومن غير أن ينقص من هذا شيئا
(1/206)
---
(1/206)
________________________________________
فقال له العابد من غير أن ينقص من هذا شيئا ومن غير أن يزيد في هذا شيئا كالمتعجب فوقف العابد فقال له إبليس امضه ثم التفت إلى اصحابه فقال اما هذا فقد أهلكته جعلته شاكا في الله تعالى ثم جلس على طريق العالم فإذا هو مقبل حتى إذا دنا من إبليس قام إليه إبليس فقال يا هذا إنه قد حاك في صدري شيء أحببت أن أسألك عنه فقال له العالم سل فإن يكن عندي علم أخبرتك فقال له إبليس هل يستطيع الله عز وجل أن يجعل السموات والأرض والجبال والشجر والماء في بيضة من غير أن يزيد في البيضة شيئا ومن غير أن ينقص من هذا شيئا فقال له العالم نعم قال فرد عليه إبليس كالمنكر من غير أن يزيد في هذا شيئا ومن غير أن ينقص من هذا شيئا فقال له العالم نعم بانتهار وقال ) إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ( فقال إبليس لأصحابه من قبل هذا أتيتم نسأل الله العصمة
الباب الرابع والتسعون في بكاء الشيطان على المؤمن لفوات فتنته عند الموت
قال القرشي حدثنا القاسم بن هاشم حدثنا ابو اليمان حدثنا صفوان عن بعض الأشياح قال الشيطان أشد بكاء على المؤمن إذا مات من بعض أهله لما فاته من افتانه إياه في الدنيا وقال صالح بن أحمد بن حنبل رأيت أبي عند الموت يلهج بقوله لا بعد لا بعد فقلت يا أبت رأيتك تقول لا بعد لا بعد فما هذا قال الشيطان واقف عند رأسي يقول فتنى يا أحمد وأنا أقول لا بعد لا بعد وروى أبو داود عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما يقول في دعائه وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت نسأل الله التثبيت بمنه وكرمه الباب الخامس والتسعون في تعجب الملائكة عند خروج روح المؤمن ونجاته من الشيطان
(1/207)
---
(1/207)
________________________________________
قال عبد الله بن احمد بن حنبل حدثني شريح بن النعمان حدثني عنبسة بن عبد الواحد عن مالك بن مغول عن عبد العزيز بن رفيع قال إذا عرج بروح المؤمن إلى السماء قالت الملائكة سبحان الذي نجى هذا العبد من الشيطان يا ويحه كيف نجا قال أبو الفرج بن الجوزي ولكثرة فتن الشيطان وتشبثها بالقلوب عزت السلامة فإنه يدعو إلى ما يحث عليه الطبع فهو كمداد لسفينة منحدرة فيا سرعة انحدارها ولما ركب الهوى في هاروت وماروت لم يستمسكا فإذا رأت الملائكة مؤمنا قد مات على الإيمان تعجبت من سلامته وبالله التوفيق
الباب السادس والتسعون في أفعال لم يسبق إبليس إليها
روى ابن أبي شيبة وأبو عروبة في أوائلهما قال ابن سيرين أول من قاس إبليس وإنما عبدت الشمس والقمر بالمقاييس وقال الحسن البصري قاس إبليس وهو أول من قاس رواهما ابن جرير ومعنى هذا أنه نظر نفسه بطريق المقايسة بينه وبين آدم فراى نفسه أشرف من أدم فامتنع من السجود مع وجود الأمر له ولسائر الملائكة والقياس إذا كان مقابلا للنص كان فاسد الاعتبار ثم هو فاسد في نفسه لما قدمناه في الباب السادس والثمانين من خمسة عشر وجها وروى ابن أبي شيبة بسنده قال ميمون بن مهران سألت ابن عمر من أول من سمي العشاء العتمة قال الشيطان وذكر البغوي أنه أول من ناح وروى جابر مرفوعا أنه أول من تغنى والله أعلم الباب السابع والتسعون في رنات إبليس لعنه الله
ذكر بقي بن مخلد في تفسيره أن إبليس رن أربع رنات رنة حين لعن ورنة حين أهبط ورنة حين بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورنة حين أنزلت فاتحة الكتاب قال والرنين والنخار من عمل الشيطان وقال ابن دريد رن وأرن من الرنين وهو شبيه بالحنين قال الشاعر
أرن على حقب حيال طروقة
كذود الأجير الاربع الأشرات
وقالوا في بيت رووه
نبهت ميمون لها فأنا
وقام يشكو عصبا قدرنا
(1/208)
---
(1/208)
________________________________________
وقال الأصمعي إنما هو زن أي تقبض ويبس وقال ابن أبي الدنيا في كتاب مكايد الشيطان حدثنا إبراهيم بن راشد حدثنا داود بن مهران حدثنا يعقوب القمي عن جعفر عن سعيد بن جبير قال لما لعن الله تعالى إبليس تغيرت صورته عن صورة الملائكة فخرج فرن رنة كل رنة إلى يوم
القيامة منها قال سعيد ولما رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - قائما يصلي بمكة رن رنة أخرى قال سعيد ولما افتتح النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة رن رنة أخرى اجتمعت إليه ذريته فقال إيأسوا أن تردوا أمة محمد إلى الشرك ولكن افتنوهم في دينهم وأفشوا بينهم النوح والشعر وقال ابن أبي الدنيا حدثنا علي بن أبي الجعد حدثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار سمعت شيخنا يقول سمعت ابن عباس يقول لما خلق الله تعالى إبليس نخر لعنه الله تعالى الباب الثامن والتسعون في أن عرش إبليس على البحر
(1/209)
---
(1/209)
________________________________________
روى مسلم من حديث جابر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إن عرش إبليس على البحر فيبعث سراياه فيفتنون الناس فأعظمهم عنده منزلة أعظمهم فتنة يجئ أحدهم فيقول فعلت كذا وكذا فيقول ما صنعت شيئا ثم يجيء أحدهما فيقول ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته فيدنيه منه ويقول نعم أنت أنت ورواه أحمد في مسنده بنحوه من عدة طرق فقال حدثنا أبو المغيرة حدثنا صفوان حدثنا ماعز التميمي عن جابر ورواه أيضا عن روح عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر وساقه أيضا من حديث أبي سعيد الخدري فقال حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أنبأنا علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لابن صائد ما ترى قال ارى عرشا على الماء أو قال على البحر حوله حيات قال ذاك عرش إبليس وقال سنيد في تفسيره حدثنا أبو بكر بن عياش وحميد الكندي عن عبادة بن نسي عن أبي ريحانه قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن إبليس اتخذ عرشا على الماء ووكل بكل رجل شيطانين وأجلهما سنة فإن فتناه وإلا قطع ايديهما وأرجلهما وصلبهما ثم بعث له شيطانين آخرين قال الحافظ ابن منبه هذا حديث تفرد به أبو بكر بن عياش وقال الحافظ الذهبي هذا حديث غريب منكر لا يعرف إلا بهذا الإسناد
الباب التاسع والتسعون في مكان ركز الشيطان رايته
روى مسلم من حديث سلمان قال - صلى الله عليه وسلم - لا تكونن إن استطعت أول داخل السوق ولا آخر من يخرج منها فإنها معركة الشيطان وبها تركز رايته ورواه عباس الدوري عن سعيد بن عامر الضبعي عن عوف عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي موقوفا عليه ولفظه فإنها مبيض الشيطان وبها يقرب لواؤه الباب الموفي مائة في جعل إبليس كل واحد من ولده عن شيء من أمره
(1/210)
---
(1/210)
________________________________________
قال عبد الله بن محمد بن عبيد حدثنا بشر بن الوليد الكندي حدثنا محمد بن طلحة عن زيد عن مجاهد قال لإبليس خمسة من ولده قد جعل كل واحد منهم على شيء من أمره ثم سماهم فذكر ثبر والأعور ومسؤط وداسم وزلبنور فأما ثبر فهو صاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور وشق الجيوب ولطم الخدود ودعوى الجاهلية وأما الأعور فهو صاحب الزنا الذي يامر به ويزينه وأما مسوط فهو صاحب الكذب الذي يسمع فيلقى الرجل فيخبره بالخبر فيذهب الرجل إلى القوم فيقول لهم قد رأيت رجلا أعرف وجهه وما أدري ما اسمه حدثني بكذا وكذا وأما داسم فهو الذي يدخل مع الرجل إلى أهله يريه العيب فيهم ويغضبه عليهم وأما زلنبور فهو صاحب السوق الذي تركز رايته في السوق والله أعلم
الباب الأول بعد المائة في حضور الشيطان كل شيء من شئون الإنس
روى مسلم والترمذي من حديث جابر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه حتى يحضره عند طعامه فإذا سقطت لقمة أحدكم فليأخذها وليمط ما كان بها من أذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان فإذا فرغ فليلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه البركة الباب الثاني بعد المائة في حضور الشيطان جماع الرجل أهله
(1/211)
---
(1/211)
________________________________________
عن أنس بن مالك قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره الشيطان أبدا أخرجاه في الصحيحين قال القاضي عياض لم يحمله أحد على العموم في جميع الضرر والإغواء والوسوسة وقال بعض العلماء ما ها هنا نكره لا يجوز أن تكون بمعنى الذي لأنها لا تكون لمن يعقل إذا كانت بمعنى الذي فيكون معناها شيء وقال ابن جرير في تهذيب الآثار حدثنا محمد بن عمارة الأسدي حدثني سهل بن عامر البجلي حدثنا يحيى بن يعلى الاسلمي عن عثمان بن الأسود عن مجاهد قال إذا جامع الرجل ولم يسم انطوى الجان على إحليله فجامع معه فذلك قوله تعالى ) لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ( وقد قدمنا في الباب الرابع والثلاثين قول ابن عباس أن الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - نهيا أن يأتي الرجل امرأته وهي حائض فإذا أتاها سبقه إليها الشيطان فحملت فجاءت بالمخنث ذكره الطرطوشي في كتاب تحريم الفواحش
الباب الثالث بعد المائة حضور الشيطان المولود حين يولد
(1/212)
---
(1/212)
________________________________________
في الصحيحين من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما من بني آدم من مولود إلا نخسه الشيطان فيستهل صارخا من نخسه إياه الا مريم وابنها وفي رواية عند مسلم إلا نخسه الشيطان فيستهل صارخا من نخسة الشيطان وفيها قال أبو هريرة اقرأوا إن شئتم ) وإني أعيذها بك وذريتها ( الآية وفي لفظ عند البخاري كل بني آدم يطعن الشيطان في عينيه بأصبعه حين يولد إلا عيسى بن مريم ذهب يطعن فطعن في الحجاب وعن أبي هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صياح المولود حيث يقع نزغة من الشيطان أخرجه أبو حاتم قال السهيلي ولأن عيسى عليه السلام لم يخلق من مني الرجال فأعيذ من مغمزه وإنما خلق من نفخة روح القدس قال ولا يدل هذا على فضل عيسى عليه السلام على محمد - صلى الله عليه وسلم - لأن محمدا - صلى الله عليه وسلم - قد نزع منه ذلك المغمز وملئ قلبه حكمة وإيمانا بعد أن غسله روح القدس بالثلج والبرد وإنما كان ذلك المغمز فيه لموضع الشهوة المحركة للمني والشهوات يحضرها الشيطان لا سيما شهوة من ليس بمؤمن فكان ذلك المغمز فيه راجعا إلى الأب لا إلى الابن المطهر - صلى الله عليه وسلم - ولهذا قال شق صدره فأخرج منه مغمز الشيطان وعلق الدم فنبين أن الذي التمس فيه هو الذي يغمزه الشيطان من كل مولود والله أعلم
الباب الرابع بعد المائة في أن للشيطان لمة بابن آدم
روى الترمذي من حديث بن مسعود قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن للشيطان لمة بابن آدم وللملك لمة فأما الشيطان فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق وأما لمة الملك فوعد بالخير وتصديق بالحق فمن وجد ذلك فليعلم أنه من الله تعالى فبحمد الله تعالى ومن وجد الأخرى فليتعوذ بالله من الشيطان ثم قرأ ) الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء ( والله تعالى أعلم الباب الخامس بعد المائة في انه يجري من ابن آدم مجرى الدم
(1/213)
---
(1/213)
________________________________________
ثبت في الصحيحين من حديث صفية بنت حيي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ورواه أبو داود من حديث أنس ورواه غير واحد من أهل السنن منهم الحافظ أبو جعفر الطحاوي أوردهما بأسانيده من حديث صفية وحديث أنس وقال ابن أبي الدنيا حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله المديني حدثنا حسان بن إبراهيم عن سعيد يعني ابن مرزوق عن محارب بن دثار عن ابن عمر قال كيف ننجو من الشيطان وهو يجري منا مجرى الدم وقال أبو بكر بن أبي داود في كتاب الوسوسة حدثنا الحسين بن منصور حدثنا يزيد أنبأنا سفيان عن المغيرة عن إبراهيم قال ان الشيطان ليجري في الأحليل ويبيض في الدبر وقد قدمنا في باب دخول الجن في بدن المصروع وفي باب الوسوسة القول في ذلك وإمكان جريه وتداخل الأجسام فلينظر هناك
الباب السادس بعد المائة في انتشار الشيطان جنح الليل وتعرضه للصبيان
في الصحيحين من حديث جابر بن عبد الله قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان جنح الليل وأمسيتم فكفوا صبيانكم فإن الشيطان ينتشر حينئذ إذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم وأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله تعالى وخمروا آنيتكم واذكروا اسم الله عز وجل ولو ان تعرضوا عليها شيئا واطفئوا مصابحكم وفي رواية فإن الشيطان لا يفتح غلقا الباب السابع بعد المائة في ما يلهي الشيطان عن الصبيان
قال حرب الكرماني حدثنا الحسن بن مهدي بن مالك حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا أبو عبيدة البلخي عن الحسن قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اتخذوا الحمامات المقصوصات في البيوت فإنها تلهي الشيطان عن صبيانكم وقال حرب سمعت أحمد يقول لا بأس أن يتخذ الرجل في منزله الطيور والحمامات المقصوصة يستأنس اليها فإن تلهى بها فإني أكرهه
الباب الثامن بعد المائة في نوم الشيطان على الفراش الذي لا ينام عليه أحد
(1/214)
---
(1/214)
________________________________________
قال القرشي حدثنا أبي حدثنا هشيم عن اسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال ما من فراش يكون في بيت مفروشا لا ينام عليه أحد إلا نام عليه الشيطان
قلت ليس هذا على إطلاقه بل إذا فرش ولم يسم عليه وليس مخصوصا بالفراش بل كل ما لم يسم عليه من طعام أو شراب أو لباس أو غير ذلك مما ينتفع به فللشيطان فيه تصرف واستعمال إما بإتلاف عينه كالطعام والشراب وإما مع بقاء عينه مما ينتفع به مع بقاء العين وقد قدمنا في الأحاديث ما يدل على ذلك والله أعلم الباب التاسع بعد المائة في عدم قيلولة الشياطين
قال عبد الله بن احمد كان أبي ينام نصف النهار شتاء كان أو صيفا ويأخذني بذلك ويقول قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه قيلوا فإن الشياطين لا تقيل وقال جعفر بن محمد نومة نصف النهار تزيد في العقل وذكر قتادة عن أنس بن مالك قال يلزم من ضبطهن ضبط الصوم من قال وتسحر وأكل قبل أن يشرب الباب العاشر بعد المائة في عقد الشيطان على رأس النائم
روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب على كل عقدة مكانها عليك ليل طويل فارقد فإن استيقظ فذكر الله عز وجل انحلت عقدة فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى انحلت عقدة كلها فأصبح نشيطا طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان
وفي الصحيحين من حديث ابن مسعود قال ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل فقيل ما زال نائما حتى أصبح ما قام إلى الصلاة فقال ذاك رجل بال الشيطان في أذنه أو قال في أذنيه قلت هذا لمن لم يقرأ آية الكرسي أو خواتيم سورة البقرة أو ما يتحرز به من الشياطين من القرآن وأما من قرأ ذلك فلا سبيل للشيطان عليه بدليل ما قدمناه من الأحاديث الدالة على أن من قرأها لا يقربه شيطان حتى يصبح والقافية القفا قاله الجوهري والله تعالى أعلم الباب الحادي عشر بعد المائة في أن الحكم المكروه من الشيطان
(1/215)
---
(1/215)
________________________________________
روى البخاري ومسلم وغيرهما من حديث أبي قتادة سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول الرؤيا من الله والحلم من الشيطان فإذا حلم أحدكم الحلم يكرهه فليبصق عن يساره وليستعذ بالله منه فلن يضره وفي البخاري من حديث أبي سعيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها فإنها من الله عز وجل فيحمد الله عليها وليحدث بها وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ بالله من شرها ولا يذكرها لاحد فإنها لن تضره قال السهيلي الرؤيا عند أهل العلم ما يراه الإنسان في منامه والرؤية ما يراه بعينه في اليقظة فرؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - لم تكن إلا لمن رآه في حياته وأما رؤيا النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام فرؤيا ولا تكون رؤيا حق لقوله عليه الصلاة والسلام من رآني فقد رأى الحق وهو مشترك بين الرؤية والرؤيا وأما قوله عليه الصلاة والسلام من رآني في المنام فسيراني في اليقظة أول الكلام من الرؤيا وآخره من الرؤية قال المازري كثر كلام الناس
(1/216)
---
(1/216)
________________________________________
في حقيقة الرؤيا فقال فيها غير الإسلامين أقاويل كثيرة منكرة لما حاولوا الوقوف على حقائق لا تعلم بالعقل ولا يقوم عليها برهان وهم لا يصدقون بالسمع فاضطربت لذلك مقالاتهم فمن ينتمي إلى الطب ينسب جميع الرؤيا إلى الأخلاط ويقول من غلب عليه البلغم رأى السباحة في الماء أو ما شابهه لمناسبة الماء في طبيعته طبيعة البلغم ومن غلب عليه الصفراء رأى النيران والصعود في الجو وشبهه لمناسبة النار طبيعة الصفراء ولأن خفتها وإنفاذها تخيل إليه الطيران في الجو والصعود في العلو وهكذا يصنعون في بقية الأخلاط وهذا مذهب و إن جوزه العقل وامكن عندنا أن يجري البادي جلت قدرته العادة بأن يخلق مثل ما قالوا عند غلبة هذه الأخلاط فإنه لم يقم عليه دليل ولا اطردت به عادة والقطع في موضع التجويز غلط وجهالة هذا لو نسبوا ذلك إلى الأخلاط على جهة الاعتبار واما إن أضافوا الفعل إليها فإنا نقطع بخطئهم ولا نجوز ما قالوه إذ لا فاعل إلا الله تعالى ولبعض أئمة الفلاسفة تخليط طويل في هذا وكأنه يرى أن صور ما يجري في العالم العلوي كالمنقوش وكأنه يدور بدوران الأكر فما حاذى بعض النفوس منه انتقش فيها وهذا أوضح فسادا من الأول مع كونه تحكما بما لم يقم عليه برهان والانتقاش من صفات الأجسام وكثيرا ما تجري في العالم والأعراض لا تنتقش ولا ينتقش فيها والمذهب الصحيح ما عليه أهل السنة وهو أن الله سبحانه وتعالى يخلق في قلب النائم اعتقادات كما يخلقها في قلب اليقظان وهو تبارك وتعالى يفعل ما يشاء ولا يمنع من فعله نوم ولا يقظة فإذا خلق هذه الاعتقادات فكأنه سبحانه جعلها علما على أمور أخر يخلقها في ثاني حال أو كان خلقها فإذا خلق في قلب النائم اعتقاد الطيران وليس بطائر فقصارى ما فيه أنه اعتقد امرا على خلاف ما هو عليه علما وكم في اليقظة ممن يعتقد أمرا على خلاف ما هو عليه فيكون ذلك الاعتقاد علما على غيره كما يكون خلق الله تعالى الغيم علما على المطر
(1/217)
________________________________________
(1/217)
---
والجميع خلق الله ولكن يخلق الرؤيا والاعتقادات التي جعلها علما على ما يسر بحضرة الملك أو بغير حضرة الشيطان ويخلق ضدها مما هو علم على ما يضره بحضرة الشيطان فينسب إليه مجازا واتساعا هذا المعنى بقوله - صلى الله عليه وسلم - الرؤيا من الله عز وجل والحلم من الشيطان لا على أن الشيطان يفعل شيئا في غيره وتكون الرؤيا
اسما لما يحب والحلم اسم لما يكره أنتهى قول المازري وحكى السهيلي في حقيقة الرؤيا قول الأسفرائي أبو إسحاق فيما بلغه عنه أن الرؤيا إدراك بجزء من القلب كما أن الرؤية إدراك بجزء من العين وإذا غشى القلب كله النوم لم ير شيئا فإذا ذهب عنه النوم أو عن أكثر القلب كانت الرؤيا أصفى وأجلى كرؤيا السحر قال وقال القاضي الرؤيا اعتقادات يعتقدها الرائي في النوم وليست بإدراك كإدراك الحاسة وقال الأستاذ أبو بكر ابن فورك الرؤيا أوهام يتوهمها المرء في حال النوم ثم قال أما قول الأسفرائيني فقد يجوز أن يكون في بعض الأحوال لا في جميع أحوال الرؤيا فإن الرائي قد يرى في المنام ما هو معدوم في تلك الحال والمعدوم لا تتعلق به الإدراكات وأما قول القاضي اعتقادات فحق لأنه قد يعتقد الشيء على ما هو عليه وقد يعتقده على خلاف ما هو عليه كالذي يرى اللبن في النوم فيعتقده لبنا وهو عبارة عن العلم وقد يحضر في حال النوم أنه عبارة عن العلم وليس بلبن وأما قول أبي بكر هي أوهام فصحيح وليس بمناقض لقول القاضي لأن النائم يتوهمه الشيء في تصوره في خلده ثم يعتقد مع ذلك التوهم أن الشيء كما يوهمه لعزوب عقله في النوم فإذا ثاب إليه عقله في اليقظة انحل عنه الاعتقاد وعلم أن الذي توهمه ليس على الصورة التي توهمها كالذي يتوهم في اليقظة وهو في السفينة ماشية أن البحر يمشي معه وعقله يدفع ما فاجأه به الوهم ولولا ذلك لاعتقد صحة ما توهم فإذا عزب العقل تحكم الوهم اعتقدت النفس صحة ما يتوهم فثم إذا وهم إما صادق وإما كاذب وتم في تلك
(1/218)
________________________________________
الحالة اعتقاد
(1/218)
---
تصديق الوهم انتهى ما ذكره في حقيقة الرؤيا قال المازري وأما قوله - صلى الله عليه وسلم - فإنها لن تضره فقيل معناه أن الروع يذهب بهذا النفث المذكور وفي الحديث إذا كان فاعله مصدقا به متكلا على الله جلت قدرته في دفع المكروه وقيل يحتمل ان يريد أن هذا الفعل منه يمنع من نفوذ ما دل عليه المنام من المكروه ويكون ذلك سببا فيه كما تكون الصدقة تدفع البلاء إلى غير ذلك من النظائر المذكورة عند أهل الشريعة والله تعالى أعلم
الباب الثاني عشر بعد المائة
في أن الشيطان لا يتمثل بالنبي عليه السلام
(1/219)
---
(1/219)
________________________________________
في الصحيحين من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أن أبا هريرة قال سمعت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول من رآني في المنام فسيراني في اليقظة أو كما رآني في اليقظة لا يتمثل الشيطان بي قال وقال أبو سلمة قال أبو قتادة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من رآني فقد رأى الحق وفي رواية من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي ذهب القاضي أبو بكر بن الطيب إلى أن المراد بقوله - صلى الله عليه وسلم - من رآني في المنام فقد رآني أنه رأى الحق وأن رؤياه لا تكون أضغاثا ولا من التشبيهات في الشيطان ويعضد ما قاله بقوله - صلى الله عليه وسلم - في بعض الطرق من رآني فقد رأى الحق إن كان المراد به ما أريد بالحديث الأول من المنام وقوله - صلى الله عليه وسلم - فإن الشيطان لا يتمثل بي إشارة إلى أن رؤياه لا تكون أضغاثا وإنما تكون حقا وقد يراه الرائي على غير صفته المنقولة إلينا كما لو رآه شيخا ابيض اللحية أو على خلاف لونه أو يراه رائيان في زمان واحد أحدهما بالمشرق والآخر بالمغرب ويراه وكل منهما معه في مكانه وقال السهيلي رؤيا النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام رؤيا ولا تكون إلا رؤية حق لقوله - صلى الله عليه وسلم - من رآني فقد رأى الحق وهو مشترك بين الرؤية والرؤيا وأما قوله من رآني في المنام فسيراني في اليقظة أول الكلام من الرؤيا والثاني من الرؤية وقال آخرون بل الحديث محمول على ظاهره والمراد أن من رآه فقد أدركه - صلى الله عليه وسلم - ولا مانع يمنع من ذلك ولا عقل يحيله حتى يضطر إلى صرف الكلام عن ظاهره وأما الاعتلال أنه قد يرى على خلاف صفته المعروفة وفي مكانين مختلفين معا فإن ذلك غلط في صفاته وتخيل لها على غير ما هي عليه وقد يظن بعض الخيالات مرئيات لكون ما يتخيل مرتبطا لما يرى في العادة فتكون ذاته - صلى الله عليه وسلم - مرئية
(1/220)
---
(1/220)
________________________________________
وصفاته متخيلة غير مرئية والإدراك لا يشترط فيه تحديق الأبصار ولا قرب المسافات ولا كون المرئي مدفونا في الأرض ولا ظاهرا عليها وإنما يشترط كونه موجودا وقد ثبت وجوده وتكون الصفات المتخيلة ثمرتها اختلاف الدلالات وقد ذكر الكرماني في باب رؤيا النبي - صلى الله عليه وسلم - قال وقد جاء في الحديث انه إذا رئى في المنام شيخا فهو عام سلم وإذا رئى شابا فهو عام حرب وكذلك أحد جوابهم عنه - صلى الله عليه وسلم - لو رآه امرؤ يأمره بقتل من لا يحل قتله فإن ذلك من الصفات المتخيلة لا المرئية وجوابهم الثاني منع وقوع مثل هذا قال المازري لا وجه عندي لمنعهم إياه مع قولهم في تخيل الصفات فهذا انفصال هؤلاء عما احتج به القاضي وأما قوله - صلى الله عليه وسلم - من رآني في المنام فسيراني في اليقظة او كأنما رآني في اليقظة فتأويله مأخوذ مما تقدم قال المازري إن كان المحفوظ فسيراني في اليقظة فيحتمل أن يريد أهل عصره ممن لم يهاجر اليه - صلى الله عليه وسلم - فإنه إذا رآه في المنام فسيراه في اليقظة ويكون الباري جلت قدرته جعل رؤيا المنام علما على رؤية اليقظة وأوحى إليه بذلك - صلى الله عليه وسلم -
(1/221)
---
(1/221)
________________________________________
وقال السهيلي في ضمن أسئلة في الرؤيا كيف تكون الرؤيا حقا وهي كلها قد يرى على صور مختلفة منها ما هي صورة له ومنها ما ليس بصورة له وأجاب بعد تقرير الكلام في حقيقة الرؤيا وقال إذا رأى في حال النوم محمدا - صلى الله عليه وسلم - مثلا على غير صورته التي كان عليها فقد رآه حقا ولكن من الرؤيا لا من الرؤية فتوهم الصورة أنها صورته وأنها صفة له واعتقد في تلك الحال لعزوب العقل تصديق الوهم ولم يقدح ذلك التوهم في صحة الرؤيا كما لم يقدح من اليقظان الراكب البحر توهمه لمشي البحر في صحة رؤية البحر وكذلك من رأى رجلا من مكان بعيد جدا فتوهمه صبيا أو طائرا فقد رآه بعينه ولم يقدح في صحة رؤيته توهم الصورة على غير ما هي لكنه في اليقظة يكذب الوهم في ذلك التوهم لحصول العقل ولا يكذب العقل الوهم في حال النوم بل يعتقد صدقه لعزوب العقل عن النظر في الدليل فيعتقد الصورة الداخلة في الخيال لا وجود لها من خارج فإذا استيقظ انحل الانعقاد بتجديد النظر وبقي النظر في تلك الصورة المتوهمة فإن الله تعالى لم
يخلقها داخل الخيال إلا ليتعلق بها تأويل الرؤيا فيختلف التأويل على حسب الصورة المتوهمة التي لا وجود لها من خارج
تعليق
فصل
(1/222)
---
(1/222)
________________________________________
لا شك أنه لم يجز للشيطان أن يتمثل على صورة النبي - صلى الله عليه وسلم - فأحرى أن لا يتمثل بالله عز وجل وأجدر بأن تكون رؤيا الله تعالى في المنام حقا وأن لا يكون تخليطا من الشيطان هذا على قول طائفة منهم أبو بكر بن العربي وأما على قول طائفة أخرى من العلماء فإنهم ذهبوا إلى أن العصمة من تصور الشيطان وتمثله إنما هي في حق النبي - صلى الله عليه وسلم - لأنه بشر تجوز عليه الصور فصرف الله عز وجل الشيطان أن يتمثل به لئلا تختلط رؤياه بالرؤيا الكاذبة وهذا الكلام له تتمة ذكرها ابن بطال في شرح البخاري اختصرتها ومن تأمل الفصل من أوله عرف القول وضده ودله ذلك على معنى ما تركته وبالله التوفيق ) ليس كمثله شيء وهو السميع البصير (
بيان صغر الشيطان يوم عرفة
فصل
في بيان صغر الشيطان ودحره وحقارته وغيظه يوم عرفة روى مالك في الموطأ من حديث طلحة بن عبد الله بن كريز أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لم ير الشيطان يوما ما هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ منه في يوم عرفة وما ذاك إلا لما يرى من تنزل الرحمة وتجاوز الله تعالى عن الذنوب الكبار إلا ما رأى يوم بدر فإنه رأى جبريل يزع الملائكة الباب الثالث عشر بعد المائة في بيان طلوع قرن الشيطان من نجد
روى البخاري ومسلم وغيرهما من حديث عبد الله بن عمر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول وهو على المنبر ألا إن الفتنة هنا يشير إلى المشرق من حيث يطلع قرن الشيطان وفي رواية قال وهو مستقبل
المشرق إن الفتنة ههنا ثلاثا وذكر نحوه وفي أخرى أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مستقبل المشرق يقول ألا الفتنة ههنا من حيث يطلع قرن الشيطان وزاد البخاري في رواية أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا قالوا يا رسول الله وفي نجدنا فأظنه قال في الثالثة هنالك الزلازل والفتن ومنها يطلع قرن الشيطان
فصل
(1/223)
---
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elroqyaelshar3ya.montadarabi.com
 
آكام المرجان فى احكام الجان للشبلي(الجزء التاسع)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العلاج من السحر-المعالج ابا على واحداث نهاية الزمان وزمن الملاحم :: السحر وانواعه والعلاج منه :: السحر وانواعه والعلاج منه-
انتقل الى: