العلاج من السحر-المعالج ابا على واحداث نهاية الزمان وزمن الملاحم
اهلا ومرحبا بكم فى منتديات الرقيه الشرعيه وعالم الجان واحداث نهايه الزمان
العلاج من كافة انواع السحر-المعالج ابا على 0596586865 من داخل السعوديه

العلاج من السحر-المعالج ابا على واحداث نهاية الزمان وزمن الملاحم

منتدى العلاج من كافة انواع السحر المس والسحر بانواعه وعالم الجان -احداث نهاية الزمان-زمن الفتن والملاحم-حرب هرمجدون-الامام المهدى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الباب السابع عشر في رؤيا القيامة والحساب والميزان والصحائف والصراط وما يتصل بذلك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 377
تاريخ التسجيل : 22/02/2012

مُساهمةموضوع: الباب السابع عشر في رؤيا القيامة والحساب والميزان والصحائف والصراط وما يتصل بذلك   السبت مارس 03, 2012 10:36 am

@ (أخبرنا) الحسن ابن بكير بعكا قال حدثنا أبو يعقوب اسحق ابن إبراهيم الأزرعي عن عبد الرحمن بن واصل عن أبي عبيدة التستري قال رأيت كأن القيامة قد قامت وقد أجتمع الناس فإذا المنادي ينادي أيها الناس من كان من أصحاب الجوع في دار الدنيا فليقم إلى الغداء فقام الناس واحدا بعد واحد ثم نوديت يا أبا عبيدة قم فقمت وقد وضعت الموائد فقلت لنفسي ما يسرني أني ثم (أخبرنا) أبو الحسن الهمداني بمكة حرسها الله قال حدثنا محمد ابن جعفر عن أحمد بن مسروق قال رأيت في المنام كأن القيامة قد قامت والخلق مجتمعون إذ نادى مناد الصلاة جامعة اصطف الناس صفوفا فأتاني ملك عرض وجهه قدر ميل في طول مثل ذلك قال تقدم فصلى بالناس فتأملت وجهه فإذا بين عينيه مكتوب جبريل أمين الله فقلت فأين النبي صلى الله عليه وسلم فقال هو مشغول بنصب الموائد لأخوانه من الصوفية وذكر الحكاية (قال الأستاذ أبو سعيد) رحمه الله قال الله تبارك وتعالى (ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا) فمن رأى كأن القيامة قد قامت في مكان فإنه يبسط العدل في ذلك المكان لأهله فينتقم من الظالمين هناك وينصر المظلومين لأن ذلك يوم الفصل والعدل
@-ومن رأى كأنه ظهر شرط من اشراط الساعة بمكان مثل طلوع الشمس من مغربها وخروج دابة الأرض أو الدجال أو يأجوح ومأجوج فإن كان عاملا بطاعة الله عز وجل كانت رؤياه بشارة له وأن كان عاملا بمعصية الله أو هام بها كانت رؤياه له نذيرا فإن رأى كأن القيامة قد قامت وهو واقف بين يدي الله عز وجل كانت الرؤيا أثبت وأقوى وظهور العدل أسرع وأرجى وكذلك إن رأى في منامه كأن القبور قد انشقت والأموات يخرجون منها دلت رؤياه على بسط العدل فإن رأى قيام القيامة وهو في حرب نصر فإن رأى أنه في القيامة أوجبت رؤياه سفرا فإن رأى كأنه حشر وحده أو مع واحد أخر دلت رؤياه على أنه ظالم لقوله تعالى (أحشروا الذين ظلموا وأزواجهم) فإن رأى كأن القيامة قد قامت عليه وحده دلت رؤياه على موته لما روي في الخبر أنه من مات قامت قيامته فإن رأى القيامة قد قامت وعاين أهوالها ثم رأى كأنها سكنت وعادت إلى حالها فإنها تدل على تعقب العدل الظلم من قوم لايتوقع منهم الظلم وقيل أن هذه الرؤيا يكون صاحبها مشغولا بارتكاب المعاصي وطلب المحال مسوفا بالتوبة أو مصرا على الكذب لقوله تعالى (ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وأنهم لكاذبون)
@-ومن رأى كأنه قرب من الحساب فإن رؤياه تدل على غفلته عن الخير وإعراضه عن الحق لقوله تعالى (إقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون) فإن رأى كأنهم حسب حسابا يسيرا دلت رؤياه على شفقة زوجته عليه وصلاحها وحسن دينها فإن رأى كأنه حسب حسابا شديدا دلت رؤياه على خسران يقع له لقوله تعالى (فحاسبناه حسابا شديدا) فإن رأى كأن الله سبحانه وتعالى يحاسبه وقد وضعت أعماله في الميزان فرجحت حسناته على سيئاته فإنه في طاعة عظيمة ووجبت له عند الله مثوبة عظيمة وإن رجحت سيئاته على حسناته فإن أمر دينه مخوف وإن رأى كأن الميزان بيده فإنه على الطريقة المستقيمة لقوله تعالى (ونزلنا معه الكتاب والميزان) الآية فإن رأى كأن ملكا ناوله كتابا وقال له إقرأ فإن كان من أهل الصلاح نال سرورا وإن لم يكن كان أمره مخوفا لقوله تعالى (إقرأ كتابك) فإن رأى أنه على صراط فإنه مستقيم على الدين فإن رأى أنه زال عن الصراط والميزان والكتاب وهو يبكي فإنه يرجى له إن شاء الله تسهيل أمور الآخرة عليه.
*1* الباب الثامن عشر في تأويل رؤيا جهنم نعوذ بالله منها
@ (أخبرنا) أبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر قال حدثنا محمد بن سعيد ابن محمد قال حدثنا حمد بن يعقوب الكرابيسي حدثنا محمد بن أبي بكر المقدسي حدثنا الحكم بن ظهير حدثنا ثابت بن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن جده قال من رأى أنه يحرق فهو في النار فإن رأى كأن ملكا أخذ بناصيته فألقاه في النار فإن رؤياه توجب له ذلا فإن رأى مالكا خازن النار طلقا بساما سر من شرطي أو جلاد أو صاحب عذاب السلطان فإن رأى النار من قريب فإنه يقع في شدة أو محنة لا ينجو منها لقوله تعالى (ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا) وأصابه خسران فاحش لقوله عز وجل (إن عذابها كان غراما) وكانت رؤياه نذيرا له ليتوب من ذنب هو فيه فإن رأى كأنه دخل جهنم فإنه يرتكب الفواحش والكبائر الموجبة للحد وقيل أنه يقضي بين الناس فإن رأى كأنه أدخل النار فإن الذي أدخله النار يضله ويحمله على ارتكاب فاحشة فإن رأى كأنه خرج منها من غير أصابة مكروه وقع في غموم الدنيا فإن رأى كأنه شرب من حميمها أو طعم من زقومها فإنه يشتغل بطلب علم يصير ذلك العلم وبالا عليه وقيل أن أموره تعسر عليه وتدل رؤياه على أنه يسفك الدم
@-ومن رأى كأنه أسود وجهه فيها فإنه يدل على أنه يصاحب من هو عدو الله ويرضى بسوء فعله فيذل ويسود وجهه عند الناس ولا تحمد عاقتبه فإن رأى كأنه لم يزل محبوسا فيها لا يدري متى دخل فيها فإنه لا يزال في الدنيا فقيرا محزونا محروما تاركا للصلاة والصوم وجميع الطاعات فإن رأى كأنه يجوز على الجمر فإنه يتخطى رقاب الناس في المحافل والمجالس متعمدا وكل رؤيا فيها نار فإنها دالة على وقوع فتنة سريعة لقوله تعالى (زوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون) فإن رأى كأنه سل سيفه ودخل النار فإنه يتكلم بالفحشاء والمنكر فإن رأى كأنه دخلها متبسما فإنه يفسق ويفرح بنعيم الدنيا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elroqyaelshar3ya.montadarabi.com
 
الباب السابع عشر في رؤيا القيامة والحساب والميزان والصحائف والصراط وما يتصل بذلك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العلاج من السحر-المعالج ابا على واحداث نهاية الزمان وزمن الملاحم :: تفسير الاحلام :: قسم الاحلام وتفسيرها-
انتقل الى: