العلاج من السحر-المعالج ابا على واحداث نهاية الزمان وزمن الملاحم
اهلا ومرحبا بكم فى منتديات الرقيه الشرعيه وعالم الجان واحداث نهايه الزمان
العلاج من كافة انواع السحر-المعالج ابا على 0596586865 من داخل السعوديه

العلاج من السحر-المعالج ابا على واحداث نهاية الزمان وزمن الملاحم

منتدى العلاج من كافة انواع السحر المس والسحر بانواعه وعالم الجان -احداث نهاية الزمان-زمن الفتن والملاحم-حرب هرمجدون-الامام المهدى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المسيح الدجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام وقتله إياه2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 377
تاريخ التسجيل : 22/02/2012

مُساهمةموضوع: المسيح الدجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام وقتله إياه2   الخميس مارس 08, 2012 9:04 pm

القسم الثالث
تخريج فقرات القصة
لكن الحديث غالبه صحيح قد جاء مفرقاً في أحاديث؛ إلا قليلاً منه، فلم أجد ما يشهد له أو يُقويه؛ كما سيأتي بيانه، ولتسهيل توضيح ذلك على القارئ وتخريجه علي؛ جعلته فقرات بأرقام متسلسلة، فأقول:
1- جاءت هذه الفقرة في أحاديث:
الأول عن هشام بن عامر مرفوعاً بلفظ:
((ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال
(وفي رواية: فتنة أكبر من فتنة الدجال) )).
أخرجه مسلم (8/207)، والحاكم (4/528)، وأحمد (4/20و21)، والرواية الأخرى إحدى روايتيه، وهي رواية الحاكم، وزاد:
((عند الله)). وقال:
((صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه)).
كذا قال، ولعله يعني بلفظه المشار إليه؛ وإلا فمسلم قد أخرجه كما ذكرته، وأخرجه الداني أيضاً (176/2-177/1)، وزاد: ((قد أكل الطعام، ومشى في الأسواق)).
[50]
الثاني: عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((ما أهبط اله تعالى إلى الأرض- منذ خلق آدم إلى أن تقوم الساعة- فتنة أعظم من فتنة الدجال ، وقد قلت فيه قولاً لم يقله أحد قبلي:
إنه آدم جعد، ممسوح عين اليسار، على عينه ظفرة غليظة، وإنه يبرئ الأكمه والأبرص، ويقول: أنا ربكم. فمن قال: ربي الله، فلا فتنة عليه، ومن قال: أنت ربي. فقد افتتن، يلبث فيكم ما شاء الله، ثم ينزل عيسى ابن مريم مصدقاً بمحمد صلى الله عليه وسلم على ملته، إماماً مهديّاً، وحكماً عدلاً، فيقتل الدجال)).
فكان الحسن يقولك ونرى ذلك عند الساعة.
رواه الطبرني في ((الكبير)) و((الأوسط))، ورجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف ما لا يضر؛ كما قال في ((مجمع الزوائد)) (7/336).
ولجملة العين شاهد من حديث أنس بلفظ:
((إن الدجال أعور العين الشمال، عليها ظفرة غليظة، مكتوب بين عينيه: كافر)).
رواه أحمد (3/115 و201) بسند صحيح.
الثالث: عن حذيفة قال:
ذكر الدجال عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
((لأنا لفتنة بعضكم أخوف عندي من فتنة الدال، ولن ينجو أحد مما
[51]
قبلها إلا نجا منها، وما صنعت فتنة منذ كانت الدنيا – صغيرة ولا كبيرة- إلا لفتنة الدجال)).
أخرجه أحمد (5/389)، وابن حبان (1897)( ).
قلت: وإسناده صحيح، ورجاله ثقات رجال الشيخين، وقال الهيثمي (7/335):
((رواه أحمد والبزار، ورجاله رجال (الصحيح) )).
الرابع: عن جابر بن عبد الله، ويأتي حديثه (ص89-90).
2-ويشهد لهذه الفقرة أحاديث:
الأول: عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال:
قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم ذكر الدجال فقال:
(( إني لأنذركموه، وما من نبي إلا وقد أنذره قومه؛ [لقد أنذره نوح قومه]، ولكني سأقول لكم فيه قولاً لم يقله نبي لقومه: [تعلّموا] أنه أعور، وإن الله ليس بأعور)).
أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (11/390/20820)، وعنه أحمد (2/149)،
[52]
والبخاري (13/80-81فتح)، والسياق له، ومسلم (8/193)، والزيادتان له، وكذا الترمذي (2236)، وأبو داود (4757)، وابن منده في ((الإيمان)) (96/2) من طريق سالم بن عبد الله عنه ، والخطيب في ((التاريخ)) (7/183-184).
وفي رواية لأحمد (2/135)، وابن منده (97/1) من طريق محمد بن زيد أبي عمر بن محمد قال: قال عبد الله: فذكره نحوه بلفظ:
((ما بعث الله من نبي إلا قد أنذره أمته؛ لقد أنذره نوح صلى الله عليه وسلم أمته، والنبيون عليهم الصلاة والسلام من بعده، ألا ما خفي عليكم من شأنه فلا يخفين عليكم أن ربكم ليس بأعور، ألا ما خفي عليكم من شأنه فلا يخفين عليكم أن ربكم ليس بأعور)).
قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
ورواه ابن حبان (1896)، وابن منده في ((التوحيد)) (82/2) من طريق ثالثة عنه نحوه، وزاد:
((وأنه بين عينيه مكتوب: كافر؛ يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب)).
وسنده صحيح.
وروى البخاري (3440)، ومسلم (1/107) من طريق نافع عن ابن عمر في حديث طويل وفيه:
((إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى؛ كأن عينه عنبة طافية)) وهو مخرج في ((الصحيحة)) (1857).
[53]
الثاني: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب، ألا إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه: ك ف ر؛ [يقرؤه كل مسلم] )).
أخرجه البخاري (13/85)، ومسلم (8/195)، وأبو داود (2/213)، والترمذي (2246) وصححه، وأحمد (3/103 و173 و276 و290)، وحنبل (ق51/2)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (ص32)، وابن منده (97/1)، والزيادة لمسلم وأحمد وغيرهما.
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري في ((المجمع)) (7/336-337)، وأسماء بنت يزيد الأنصارية؛ وسيأتي إن شاء الله (ص75-77)، وعن عائشة؛ ويأتي قريباً (ص59)، وعن أم سلمة أيضاً (ص60).
2-هذه الفقرة جاءت مفرقة في حديثين أو أكثر:
الأول: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قلت: وذكر حديث فضل الصلاة في مسجده صلى الله عليه وسلم)، ((فإني آخر الأنبياء، وإن مسجدي آخر المساجد)).
آخرجه مسلم (4/135).
وشواهده كثيرة جداً؛ كالحديث المشهور في حق علي:
((أنت مني بمنزلة هارون من موسى؛ غير أنه لا نبي بعدي)).
أخرجه أحمد والشيخان وغيرهما من طرق، ولا مجال لذكرها الآن.
[54]
الثاني: عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((نحن آخر الأمم، وأول من يحاسب، يقال: أين الأمة الأمية؟ فنحن الآخرون الأولون)).
أخرجه ابن ماجه(2/575).
قلت: وإسناده صحيح؛ كما قال البوصيري في ((زوائده)) (265/1).
الثالث: عن معاوية بن حيدة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((إنكم وفّيتم سبعين أمة، أنتم آخرها، وأكرمها على الله عز وجل)).
أخرجه الدارمي (2/313)، وأحمد (5/3و5).
قلت: وإسناده حسن، وهو في ((المشكاة)) (6294) بنحوه.
4- لم أجد لهذه الفقرة شاهداً من لفظها، وأقرب شيء رأيته حديث أبي هريرة قال: سمعت أبا القاسم الصادق المصدوق يقول:
((يخرج أعور الدجال مسيح الضلالة قِبَلَ المشرق في زمن اختلاف الناس وفرقة، فيبلغ ما شاء الله أن يبلغ من الأرض في أربعين يوماً- الله أعلم ما مقدارها- فيلقى المؤمنون شدة شديدة، ثم ينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم من السماء، فيؤم الناس( )، فإذا رفع رأسه من ركعته قال: سمع الله لمن حمده، قتل الله المسيح الدجال، وظهر المسلمون)).
[55]
فأحلف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا القاسم الصادق المصدوق قال:
((إنه لحق، وإما إنه قريب، فكل ما هو آتٍ قريب)).
قال الهيثمي(7/349):
((رواه البزار، ورجاله رجال ((الصحيح))؛ غير علي بن المنذر، وهو ثقة)).
وقال الحافظ (13/85):
((إسناده جيد)) ( ).
والأحاديث المصرّحة بخروجه كثير؛ سيأتي بعضها إن شاء الله تعالى؛ لكن ليست فيها لفظ مؤكدة كقوله: ((لا محالة))؛ أو: ((إنه لحق))؛ بل إن أحاديث الدجال كلها تؤكد خروجه، وحديثه صلى الله عليه وسلم كله حق وصدق؛ سواء كان مقروناً بصيغة من صيغ التأكيد أو لا، ﴿وما ينطق عن الهوى. إن هو إلا وحي يوحى﴾ [النجم: 3و4].
نعم روى الداني في ((الفتن)) (141/1) عن الحسن مرسلاً في عيسى عليه السلام:
((وإنه نازل لا محالة، فإذا رأيتموه فاعرفوه ... )).
والحديث أخرجه ابن حبان أيضاً (1904) عن صالح بن عمر: أنبأنا عاصم بن كليب عن أبيه قال: سمعت أبا هريرة يقولك فذكره دون قوله: ((أحلف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... )).
وإسناده صحيح.
[56]
وجملة الغضبة أخرجها مسلم (8/194)، وابن حبان (6755)، وأحمد (6/284).
5- لهذه الفقرة شواهد كثيرة؛ أذكر منها ما تيسّر:
الأول: عن النواس بن سمعان قال:
ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة، فخفض فيه ورفع، حتى ظنناه في طائفة النخل، فقال:
((غيرُ الدجال أخوفني عليكم، إن يخرج وأنا فيكم؛ فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم؛ فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم.
إنه شاب قَطط، عينه طافئة؛ كأني أشبّهه بعبد العزى بن قطن.
فمن أدركه منكم؛ فليقرأ عليه فواتح سورة (الكهف)؛ [فإنها جواركم من فتنته].
إنه خارج خلةً بين الشام والعراق، فعاث يميناً وعاث شمالاً، يا عباد الله! فاثبتوا)).
قلنا: يا رسول الله! وما لبثه في الأرض؟
قال: ((أربعون يوماً؛ يوماً كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم)).
قلنا: يا رسول الله! فذلك اليوم الذي كسنة؛ أتكفينا فيه صلاة يوم؟
[57]
قال: ((لا؛ اقدروا له قدره)).
قلنا: يا رسول الله! وما إسراعه في الأرض؟
قال: ((كالغيث استدبرته الريح.
فيأتي على القوم فيدعوهم، فيؤمنون به، ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذراً، وأسبغه ضروعاً، وأمده خواصر.
ثم يأتي القومَ فيدعوهم، فيردون عليه قوله، فينصرف عنهم، فيصبحون ممحلين ليس بأيدهم شيء من أموالهم.
ويمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك. فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل.
ثم يدعو رجلاً ممتلئاً شباباً، فيضربه بالسيف، فيقطعه جزلتين رمية الغرض، ثم يدعوه، فيقبل، ويتهلل وجهه يضحك.
فبينما هو كذلك؛ إذ بعث الله المسيح ابن مريم، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين، واضعاً كفيه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهى حيث ينتهي طرفه.
فيطلبه حتى يدركه بباب (لدّ) فيقتله، ثم يأتي عيسى ابنَ مريمَ قومٌ قد عصمهم الله منه، فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة، فبينما هو كذلك؛ إذ أوحى الله إلى عيسى: إني قد أخرجت عباداً لي لا يدان لأحدٍ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elroqyaelshar3ya.montadarabi.com
 
المسيح الدجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام وقتله إياه2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العلاج من السحر-المعالج ابا على واحداث نهاية الزمان وزمن الملاحم :: احداث نهاية الزمان(حرب هرمجدون-ارمجدون-وادى مجدو) :: احداث نهاية الزمان(حرب هرمجدون-ارمجدون-وادى مجدو)-
انتقل الى: