العلاج من السحر-المعالج ابا على واحداث نهاية الزمان وزمن الملاحم
اهلا ومرحبا بكم فى منتديات الرقيه الشرعيه وعالم الجان واحداث نهايه الزمان
العلاج من كافة انواع السحر-المعالج ابا على 0596586865 من داخل السعوديه

العلاج من السحر-المعالج ابا على واحداث نهاية الزمان وزمن الملاحم

منتدى العلاج من كافة انواع السحر المس والسحر بانواعه وعالم الجان -احداث نهاية الزمان-زمن الفتن والملاحم-حرب هرمجدون-الامام المهدى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المسيح الدجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام وقتله إياه3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 377
تاريخ التسجيل : 22/02/2012

مُساهمةموضوع: المسيح الدجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام وقتله إياه3   الخميس مارس 08, 2012 9:05 pm

بقتالهم، فحرّز عبادي إلى الطور. ويبعث الله يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون، فيمرّ أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها، ويمرّ آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرةً ماءً. ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه؛ حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيراً من مائة دينار لأحدكم اليوم، فيرغبُ نبي الله عيسى وأصحابه، فيرسل الله عليهم النّغف في رقابهم، فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة، ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابهم إلى الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم، فيرغب نبيّ الله عيسى وأصحابه إلى الله، فيرسل طيراً كأعناق البُخت، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله، ثم يرسل الله مطراً لا يكنُّ منه بيت مدر ولا وبر، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة، ثم يقال للأرض: أنبتي ثمركتك، وردّي بركتك. فيومئذ تأكل العصابة من الرّمانة، ويستظلون بقحفها، ويُبارك في الرّسل؛ حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر لكتفي القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس، فبينما هم كذلك بعث الله ريحاً طيبة فتأخذهم تحت آباطهم، فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم، ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر، فعليهم تقوم الساعة)).
أخرجه مسلم (8/197-198)، وأبو داود(2/213)- ببعض اختصار، والزيادة له، وإسناده صحيح- والترمذي (2241)، وابن ماجه (2/508-512)، والأجري في ((الشريعة)) (ص376)، وأحمد (4/181-182)، وحنبل (49/1-51/1)، وابن منده في ((الإيمان)) (94/1)، وابن عساكر (1/606-609).
[59]
الثاني: عن جبير بن نفير عن أبيه مرفوعاً مثله؛ دون قوله:
(قلنا: يا رسول الله! وما إسراعه في الأرض .... ).
أخرجه الحاكم (4/530-531) وقال:
((صحيح الإسناد)). ووافقه الذهبي.
وأقول: بل هو صحيح على شرط مسلم، رجاله كلهم ثقات من رجاله.
وقال الهيثمي (7/351):
((رواه الطبري، وفيه عبد الله بن صالح، وقد وثّق، وضعفه جماعة، وبقية رجال ثقات)).
وذكره في مكان آخر (7/347-348) إلى قوله: ((والله خليفتي على كل مسلم))، وقال:
((رواه البزار، وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، وقد وثّق، وضعّفه جماعة، وبقية رجاله رجال (الصحيح) )).
قلت: هو عند الحاكم من غير طريق ابن صالح، فصح الحديث، والحمد لله.
الثالث: عن عائشة رضي الله عنها قالت:
دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقال لي: ((ما يبكيك؟))، قلت: يا رسول الله! ذكرت الدجال فبكيت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((إن يخرج الدجال وأنا حي كفيتكموه، وإن يخرج بعدي؛ فإن ربكم
[60]
ليس بأعور، إنه يخرج في يهودية أصبهان، حتى يأتي المدينة، فينزل ناحيتها، ولها يومئذ سبعة أبواب، على كل نقب منها ملكان، فيخرج إليه أشرار أهلها، حتى يأتي فلسطين باب لد، فينزل عيسى عليه السلام، فيقتله، ثم يمكث عيسى عليه السلام في الأرض أربعين سنة إماماً عدلاً، وحكماً مقسطاً)).
أخرجه ابن حبان (1905)، وأحمد (6/75)، وابنه في ((السنة)) (ص136)، وابن منده (97/2)، والداني (142/2) عن يحيى بن أبي كثير قال:حدثني الخصرمي بن لاحق: أن ذكوان أبا صالح أخبره: أن عائشة أخبرته: فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح؛ قال الهيثمي (7/338):
((ورجاله رجال ((الصحيح))؛ غير الخصرمي بن لاحق، وهو ثقة)).
الرابع: عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:
ذكرت المسيح الدجال ليلة فلم يأتني النوم، فلما أصبحت دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال:
((لا تفعلي؛ فإنه إن يخرج وأنا حي؛ يكفيكموه الله بي، وإن يخرج بعد أن أموت؛ يكفيكموه الله بالصالحين))، ثم قال:
((ما من نبي إلا وقد حذر امته الدجال، وإني أحذركموه: إنه أعور، وإن الله ليس بأعور، إنه يمشي في الأرض، وإن الأرض والسماء لله، ألا إن المسيح عينه اليمنى كأنها عنبة طافية)).
أخرجه ابن خزيمة (ص32).
[61]
قلت: وإسناده على شرط مسلم، وقال الهيثمي (7/351):
((رواه الطبراني، ورجاله ثقات؛ إلا أن شيخ الطبراني أحمد بن محمد بن نافع الطحان لم أعرفه)).
قلت: إسناد ابن خزيمة سالم منه، ولذا قال الحافظ ابن كثير (1/138):
((قال الذهبي: إسناده قوي)).
6- هذه الفقرة ثبتت من حديث النواس ونفير والد جبير، وقد سبقا في الفقرة السابقة.
7- وفيها أحاديث:
الأول: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( ألا أحدثكم حديثاً عن الدجال ما حدّث به نبي قومه؟ إنه أعور، وإنه يجيء معه بمثال الجنة والنار، فالتي يقول: إنها الجنة. هي النار، وإني أنذركم كما أنذر به نوح قومه)).
أخرجه البخاري (6/286)، ومسلم (8/196)، والداني في ((الفتن)) (ق127/1)، وحنبل (49/1).
وأخرجه الطيالسي (2/218/2779) من طريق أخرى عنه.
الثاني: عن عائشة مرفوعاً بلفظ:
((أما فتنة الدجال؛ فإنه لم يكن نبي إلا قد حذر أمته، وسأحذركموه
[62]
تحذيراً لم يحذره نبي أمته: إنه أعور، والله عز وجل ليس بأعور، مكتوب بين عينيه: كافر؛ يقرؤه كل مؤمن)).
أخرجه أحمد (6/139-140)، وابن منده (97/2و100/1).
قلت: وإسناده صحيح.
الثالث: عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إنه لم يكن نبي قبلي إلا وصفه لأمته، ولأصفنّه صفة لم يصفها من كان قبلي: إنه أعور، والله تبارك وتعالى ليس بأعور، عينه اليمنى كأنها عنبة طافية)).
أخرجه أحمد (2/27)، وابنه في ((السنة)) (140) عن ابن إسحاق عن نافع عنه.
وتابعه جويرية عن نافع به نحوه وزاد.
وأخرجه الشيخان وغيرهما من طريق أخرى عنه نحوه، وقد مضى (ص51):
الرابع: عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( لأصفن الدجال صفة لم يصفها من كان قبلي: إنه أعور، والله عز وجل ليس بأعور)).
أخرجه أحمد (1/176و182)، وابنه في ((السنة)) (137)، والداني (130/2) عن محمد بن إسحاق عن داود بن عامر بن سعد بن مالك عن أبيه عن جده.
[63]
ورجاله ثقات؛ لولا أن ابن إسحاق مدلس، ومن طريقة أخرجه أبو يعلى، وكذا البزار؛ كما في ((المجمع)) (7/337).
الخامس: عن أبي سعيد الخدري: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((ألا كل نبي قد أنذر أمته الدجال، وإنه يومه هذا قد أكل الطعام، وإني عاهد عهداً لم يعهده نبي لأمته قبلي: ألا إن عينه اليمنى ممسوحة الحدقة جاحظة، فلا تخفى، كأنها نخاعة في جنب حائط، وعينه اليسرى كأنها كوكب دري، معه مثل الجنة ومثل النار، فالنار روضة خضراء، والجنة غبراء ذات دخان... )) الحديث بطوله، وفيه قصة المؤمن الذي يقتله الدجال ثم يحييه، ثم لا يستطيع قتله، وستأتي.
أخرجه حنبل (47/1-2)، وعبد بن حميد (118/2)، وأبو يعلى (ق63/1-مصورة المكتب)، وابن عساكر (1/610-611)، والحاكم (4/537-539) وقال:
((هذا أعجب حديث في ذكر الدجال، تفرد به عطية بن سعد عن ابي سعيد الخدري، ولم يحتج الشيخان بعطية)).
قلت: وذلك لضعفه؛ قال الهيثمي (7/337) وقد عزاه للبزار أيضاً:
((وقد وثّق)).
قلت: لكن قد تابعه مجالد عن أبي الوداك قال: قال لي أبو سعيد: هل يقرّ الخوارج بالدجال؟ فقلت: لا. فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
[64]
((إني خاتم ألف نبي، وأكثر، ما بعث نبي إلا قد حذر أمته الدجال، وإني قد بُيّن لي من أمره ما لم يبين لأحد، وإنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، وعينه اليمنى عوراء جاحظة ... )) الحديث إلى قوله: ((ذات دخان)).
أخرجه أحمد (3/79).
قلت: ومجالد ليس بالقوي، وأبو الوداك خير منه، فالحديث حسن بمجموع الطريقين. والله أعلم.
وقد رواه غير مجالد عن أبي الوداك بلفظ آخر، وسيأتي (ص80).
السادس: عن جابر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(( ما من نبي إلا قد حذر أمته الدجال، ولأخبرنكم منه بشيء ما أخبر به أحد كان قبلي))، ثم وضع يده على عينيه، فقال:
((أشهد أن الله عز وجل ليس بأعور)).
أخرجه الحاكم (1/24)، وابن منده في ((التوحيد)) (82/2) وقال:
((وهذا إسناد مشهور الرواة)).
قلت: وإسناده جيد ورجاله ثقات، وقد علقه ابن منده من حديث ابن عمر نحوه، وفيه: ((وأشار بيده إلى عينيه)) ( ).
[65]
ومن طريق أخرى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إني لخاتم ألف نبي .... )) الحديث مثل الذي قبله دون قوله: ((وعينه اليمنى ... )) إلخ ( ).
قال الهيثمي (7/347):
((رواه البزار، وفيه مجالد بن سعيد، وقد ضعفه الجمهور، وفيه توثيق)).
وقال الحافظ ابن كثير في ((النهاية)) (1/128):
((وإسناده حسن، ولفظه غريب جداً)).
8- لم أجد لهذه الفقرة شاهداً معتبراً، فقد روى سليمان بن شهاب قال:
نزل عليّ عبد الله بن مَغْنَم- وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم- فحدثني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
[66]
((الدجال ليس به خفاء إنه يجيء من قبل المشرق، فيدعو لي، فيتبع، وينصب للناس فيقاتله، ويظهر عليهم، فلا يزال على ذلك حتى يقدم الكوفة، فيظهر دين الله، ويعمل به، فيتبع، ويحب على ذلك، ثم يقول بعد ذلك : إني نبي. فيفزع من ذلك كل ذي لبّ ويفارقه، فيمكث بعد ذلك حتى يقول: أنا الله. فتغشى عينه، وتقطع أذنه، ويكتب بين عينه : كافر... )) الحديث.
قال الهيثمي (7/340-341):
((رواه الطبراني، وفيه سعيد بن محمد الوراق، وهو متروك)).
قلت: لكن قال الحافظ في ((التقريب)):
((ضعيف))، ولذلك قال في ((الفتح)) (13/77):
((سنده ضعيف))، فلم يبالغ في تضعيفه، ولكلّ وجهة وسلف. والله أعلم.
ومن طريقه أخرجه ابن عساكر (1/217-218).
ثم وجد له شاهداً قويّاً من حديث أبي هريرة مرفوعاً بلفظ:
((بين يدي الساعة قريب من ثلاثين دجالين كذابين كلهم يقول: أنا نبي، أنا نبي)).
أخرجه أحمد (2/429) بهذا اللفظ، والشيخان وغيرهما بنحوه وإسناد أحمد صحيح.
ووجه دلالة الحديث وشهادته لهذه الفقرة؛ أن الظاهر أن المسيح الدجال من جملة هؤلاء- بل هو شرهم- ويؤيد ما ذكرت حديث سمرة مرفوعاً:
[67]
والله؛ لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذاباً آخرهم الأعور الدجال... )) الحديث.
وفي سنده ضعف.
9-هذه الفقرة- دون التثنية- وردت في أحاديث:
الأول: عن عمر بن ثابت الأنصاري: أنه أخبره بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حذّر الناس الدجال:
((إنه مكتوب بين عينيه: كافر؛ يقرؤه من كره عمله، أو يقرؤه كل مؤمن))، وقال:
((تعلّموا أنه لن يرى أحد منكم ربه عز وجل حتى يموت)).
أخرجه مسلم (8/193)، وعبد الرزاق في المصنف (20820)، وعنه الترمذي (2236) وصححه، وكذا أحمد (5/433)، والداني (129/1-2) دون قوله:
((أو يقرؤه كل مؤمن)).
الثاني: عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( إني قد حدثتكم عن الدجال حتى خشيت ألا تعقلوا: إن مسيح الدجال رجل قصير أفحج، دعج، مطموس العين، ليست بناتئة ولا حجراء، فإن التبس عليكم؛ فاعلموا أن ربكم عز وجل ليس بأعور، وأنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا)).
[68]
أخرجه أبو داود (2/213)، والآجري في ((الشريعة)) (ص375)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (5/157و221و9/235)، وابن منده في ((التوحيد)) (83/1).
قلت: وإسناده جيد، رجاله كلهم ثقات. وقال الهيثمي (7/348):
((رواه البزار، وفيه بقية، وهو مدلس)).
قلت: قد صرح بالتحديث عند أبي نعيم في رواياته الثلاث المشار إليها، وابن منده، وكذا عند أبي داود؛ إلا أنه لم يقع في روايته موضع الشاهد منه.
وهو قوله:
((وإنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا)).
10- هذه الفقرة متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم، قد وردت عن جمع من الصحابة، تقدم تخريج أحاديث أكثرهم، فأكتفي بالإشارة إلى محالها:
الأول: عبد الله بن عمر (ص 51و52و62).
الثاني: أنس بن مالك (ص53).
الثالث: عائشة (ص59و61).
الرابع: أم سلمة (ص60).
الخامس: سعد بن أبي وقاص (ص62).
السادس: أبو سعيد الخدري (ص64).
السابع: جابر بن عبد الله (ص64).
[69]
الثامن: عبادة بن الصامت (ص67).
التاسع: أسماء بنت يزيد الأنصارية، ويأتي حديثها (ص57-76).
العاشر: رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ويأتي أيضاً (ص71).
الحادي عشر: عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
((الدجال: هو أعور هجان، أشبه الناس بعبد العزى بن قطن، فإمّا هلك الهُلك؛ فإن ربكم ليس بأعور)).
أخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) (ص31)، وابن حبان (1900)، وأحمد (1/240و313)، وابنه في ((السنة)) (ص137)، والطبراني في ((الكبير)) (11711)، وحنبل في ((الفتن)) (45/1)، وابن منده في ((التوحيد)) (83/1).
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.
11- جاءت هذه الفقرة عن جمع من الصحابة:
الأول: أنس بن مالك، وقد مضى حديثه (ص53).
الثاني: عائشة، وقد مضى حديثها (ص61).
الثالث: بعض أصحابه صلى الله عليه وسلم، وقد مضى حديثه (ص67).
الرابع: عبد الله بن عمر، وقد مضى حديثه (ص52).
الخامس: حذيفة بن اليمان، وقد مضى حديثه (ص51 حاشية).
السادس: نفير والد جبير، وسبق تخريج حديثه (ص59).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elroqyaelshar3ya.montadarabi.com
 
المسيح الدجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام وقتله إياه3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العلاج من السحر-المعالج ابا على واحداث نهاية الزمان وزمن الملاحم :: احداث نهاية الزمان(حرب هرمجدون-ارمجدون-وادى مجدو) :: احداث نهاية الزمان(حرب هرمجدون-ارمجدون-وادى مجدو)-
انتقل الى: