العلاج من السحر-المعالج ابا على واحداث نهاية الزمان وزمن الملاحم
اهلا ومرحبا بكم فى منتديات الرقيه الشرعيه وعالم الجان واحداث نهايه الزمان
العلاج من كافة انواع السحر-المعالج ابا على 0596586865 من داخل السعوديه

العلاج من السحر-المعالج ابا على واحداث نهاية الزمان وزمن الملاحم

منتدى العلاج من كافة انواع السحر المس والسحر بانواعه وعالم الجان -احداث نهاية الزمان-زمن الفتن والملاحم-حرب هرمجدون-الامام المهدى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المسيح الدجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام وقتله إياه8

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 377
تاريخ التسجيل : 22/02/2012

مُساهمةموضوع: المسيح الدجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام وقتله إياه8   الخميس مارس 08, 2012 9:19 pm

- فإني سأصفه لكم صفة لم يصفها إياه نبي قبلي.(وفي حديث عبادة إني قد حدثتكم عن الدجال حتى خشيت ألا تعقلوا).
8- إنه يبدأ فيقول: أنا نبي، ولا نبي بعدي.
9- ثم يثني فيقول: أنا ربكم. ولا ترون ربكم حتى تموتوا.
10- وإنه أعور،[ممسوح] [العين اليسرى]، [عليها ظفرة غليظة]، [خضراء كأنها كوكب دري]، [عينه اليمنى كأنها عنبة طافية]، [ليست بناتئة، ولا حجراء]، [جفال الشعر]، [ألا
[132]
ما خفي عليكم من شأنه؛ فلا يخفين عليكم] إن ربكم ليس بأعور، [ألا ما خفي عليكم من شأنه؛ فلا يخفين عليكم أن ربكم ليس بأعور]، [ثلاثاً]، [وأشار بيده إلى عينيه]، [وأنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا].
11- [إنه يمشي في الأرض، وإن الأرض والسماء لله].
12- [إنه شاب قطط؛ كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن]، [قصير، أفحج، دعج]، [هجان].
13-[وإنه آدم، جعد]، [جفال الشعر].
[133]
14- وإنه مكتوب بين عينيه: كافر؛ يقرؤه [من كره عمله، أو يقرؤه] كل مؤمن كاتب أو غير كاتب.
15- وإن من فتنته؛ أن معه جنة وناراً،[ونهراً وماء]، [وجبل خبز]، [وإنه يجيء معه مثل الجنة والنار]، فناره جنة، وجنته نار.
-[وسأله المغيرة بن شعبة عنه؟ فقال: قلت: إنهم يقولون: معه جبال من خبز ولحم ونهر من ماء؟ قال: هو أهون على الله من ذلك].
(وفي حديث آخر: [معه نهران يجريان، أحدهما- رأي العين- ماء أبيض، والآخر- رأي العين- نار تأجج]، [فمن أدرك ذلك منكم، فأراد الماء؛ فليشرب من الذي يراه أنه نار]، [وليغمض [عينيه]، ثم ليطأطئ
[134]
[رأسه]؛ فإنه يجده ماءً [بارداً عذباً] [طيباً]، [فلا تهللوا]. وفي أخرى: فمن دخل نهره حطّ أجره، ووجب وزره، ومن دخل ناره وجب أجره، وحطّ وزره).
16- فمن ابتلي بناره؛ فليستغث بالله، وليقرأ [عليه] فواتح سورة (الكهف)، [فإنها جواركم من فتنته].
17- وإن من فتنته؛ أن يقول للأعرابي: أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك؛ أتشهد أني ربك؟ فيقول: نعم. فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه وأمه، فيقولان: يا بني! اتّبعه؛ فإنه ربك!.
18- وإن من فتنته؛ أن يسلط على نفسٍ واحدة فيقتلها، وينشرها بالمنشار حتى تلقى شقين.
19- وإن من فتنته؛ أن يمر بالحي[فيدعوهم]، فيكذبونه،[فينصرف
[135]
عنهم]، فلا تبقى لهم سائمة إلا هلكت.
20- وإن من فتنته؛ أن يمر بالحي [فيدعوهم]، فيصدّقونه، [ويستجيبون له]، فيأمر السماء أن تمطر فتمطر، والأرض أن تنبت فتنبت، حتى تروح مواشيهم من يومهم ذلك أسمن ما كانت وأعظمه، وأمدّه خواصر، وأدرّه ضروعاً.
21- ويمر بالخريبة فيقول لها أخرجي كنوزك، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل.
22- [يخرج في[زمان اختلاف من الناس، وفرقة] (و) بغض من الناس، وخفة من الدين، وسوء ذات بين، فيرد كل منهل، فتطوى له الأرض طي فروة الكبش].
23- [ولا يخرج حتى تنزل الروم بالأعماق، أو بدابق، [يجمعون لأهل الإسلام، ويجمع لهم أهل الإسلام]، فيخرج إليهم جيش من المدينة من
[136]
مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ. فَإِذَا تَصَافّوا قَالَتِ الرّومُ: خَلّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الّذِينَ سُبُوْا مِنّا نُقَاتِلْهُمْ. فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ: لاَ. وَاللّهِ؛ لاَ نُخَلّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا، فَيُقَاتِلُونَهُمْ،[وتكون عند ذاكم القتال ردة شديدة، فيشترط المسلمون شرطةً للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، كل غير غالب، وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، كل غير غالب، وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يمسوا، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، كل غير غالب، وتفنى الشرطة، فإذا كان اليوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام]، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبداً، ويقتل ثلثهمـ -[هم] أفضل الشهداء عند الله- ويفتتح الثلث لا يفتنون أبداً، [فيجعل الله الدبرة عليهم (أي الروم)، فيقتتلون مقتلة؛ إما قال: لا يرى مثلها؛ وإما قال: لم ير مثلها، حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم؛ فما يخلفهم حتى يخرّ ميتاً؛ فيتعادّ بنو الأب؛ كانوا مائة؛ فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد، فبأي غنيمة يفرح أو أي ميراث يقاسم؟]، فيبلغون قسطنطينية فيفتحونها (وفي رواية: سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر؟، قالوا: نعم يا رسول الله!
قال: لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفاً من بني إسحاق، فإذا جاؤوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ، ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا الله، والله أكبر. فيسقط أحد جوانبها الذي في البحر، ثم يقولوا الثانية: لا إله إلا الله، والله أكبر. فيسقط جانبها الآخر
[137]
ثم يقولوا الثالث: لا إله إلا الله ، والله أكبر. فيفرج لهم فيدخلوها فيغنموا)، فبينما هم يقتسمون الغنائم- قد علقوا سيوفهم بالزيتون؛ إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح [الدجال] قد خلفكم في أهليكم.[فيرفضون ما بأيديهم ويخرجون، وذلك باطل، [ فيبعثون عشرة فوارس طليعة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إني لأعرف أسماءهم، وأسماء آبائهم، وألوان خيولهم، هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذٍ]، فإذا جاؤوا الشام، خرج].
24-وإنه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطئه وظهر عليه؛ إلا [أربع مساجد: مسجد] مكة، و[مسجد] المدينة، [والطور، ومسجد الأقصى].
25- وإن أيامه أربعون يوماً؛ يوماً كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم.
قالوا: فذلك اليوم الذي كسنة؛ أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: لا؛ اقدروا له قدره.
قالوا: وما إسراعه في الأرض؟ قال: كالغيث استدبرته الريح].
[138]
26- وإن قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد يصيب الناس فيها جوع شديد، يأمر الله السماء في السنة الأولى أن تحبس ثلث مطرها، ويأمر الأرض فتحبس ثلث نباتها، ثم يأمر السماء في الثانية فتحبس ثلثي مطرها، ويأمر الأرض فتحبس ثلثي نباتها، ثم يأمر الله السماء في السنة الثالثة فتحبس مطرها كله، فلا تقطر قطرة، ويأمر الأرض فتحبس نباتها كلها، فلا تنبت خضراء، فلا تبق ذات ظلف إلا هلكت؛ إلا ما شاء الله.
قيل: فما يعيش الناس في ذلك الزمان؟ قال: التهليل، والتكبير، والتسبيح، والتحميد، ويجري ذلك عليهم مجرى الطعام.
27- لا يأتي مكة والمدينة من نقب من نقابها إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلتة.
28- [وإنه ليس من بلدة إلا يبلغها رُعبُ المسيح[الدجال]؛ إلا المدينة؛[لها يومئذ سبعة أبواب]، على كل نقب من نقابها ملكان يذبان عنها رعب المسيح].
29- حتى ينزل عند السبخة[سبخة الجرف]، [دبر أحد] [فيضرب رواقه].
[139]
30- فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فلا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه، فتنفي الخبث منها كما ينفي الكير خبث الحديد، ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص، [وأكثر من يخرج إليه النساء].
31- [فيتوجه قبَلَه رجل من المؤمنين،[ممتليء شباباً]، [هو يومئذٍ خير الناس، أو من خيرهم]، فتلقاه المسالح- مسالح الدجال- فيقولون له: أين تعمد؟ فيقول: أعمد إلى هذا الذي خرج. قال: أوَ ما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء. فيقولون: اقتلوه. فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحداً دونه؟
قال: فينطلقون به إلى الدجال، فإذا رآه المؤمن قال: يا أيهاالناس! [أشهد أن] هذا الدجال الذي ذكر (وفي طريق: الذي حدثنا) رسول الله صلى الله عليه وسلم[حديثه]، قال: فيأمر الدجال به فيُشبّح، فيقول: خذوه وشبحّوه. فيوسع ظهره وبطنه ضرباً، قال: فيقول: أوَ ما تؤمن بي؟ قال:فيقول: أنت
[140]
المسيح الكذاب! [فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته؛ أتشكون في الأمر؟ فيقولون: لا]. قال: فيؤمر به، فيؤشر المئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه، [فيقتله] (وفي حديث النواس: فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض). قال: ثم يمشي الدجال بين القطعتين، ثم يقول له: قم. فيستوى قائماً، قال:[ثم يدعوه، فيقبل ويتهلل وجهه ويضحك]، ثم يقول له: أتؤمن بي؟ فيقول: [والله؛] ما ازددت فيك إلا بصيرة. قال: ثم يقول: يا أيها الناس! إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس. قال: فيأخذه الدجال ليذبحه، فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاساً، فلا يستطيع إليه سبيلاً، قال: فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به، فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار، وإنما ألقي في الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين].
32- [ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام]، [ثم يأتي جبل إيليا،
[141]
فيحاصر عصابة من المسلمين]، [فيلقى المؤمنون شدة شديدة]، ويفر الناس من الدجال في الجبال]، فقالت أم شريك بنت أبي العكر، يا رسول الله! فأين العرب يومئذٍ؟ قال: هم يومئذٍ قليل.
33- وإمامهم رجل صالح، [وقال صلى الله عليه وسلم : المهدي منا آل البيت؛ [من أولاد فاطمة] يصلحه الله في ليلة][يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي]، [أجلى الجبهة، أقنى الأنف]، [يملأ الأرض قسطاً وعدلاً؛
[142]
كما ملئت جوراً وظلماً]، [يملك سبع سنين].
-وقال صلى الله عليه وسلم : ((عصابتان من أمتي أحرزهما الله من النار: عصابة تغزو الهند، وعصابة تكون مع عيسى ابن مريم عليه السلام)).
-وقال: ((من أدركه منكم، فليقرئه مني السلام)).
34- فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح؛ إذ نزل عليهم [من السماء] عيسى بن مريم الصبح]،[عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، بين مهرودتين، واضعاً كفيه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه].
35-[ليس بيني وبينه نبي( يعني: عيسى)، وإنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه: رجل مربوع إلى الحمرة والبياض بين ممصرتين، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل، فيقاتل الناس على الإسلام، فيدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام)).
[143]
-وقال: ((كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم، وإمامكم (وفي رواية: وأمّكم) منكم؟)). قال: ابن أبي ذئب: تدري ما ((أمكم منكم))؟ قلت: تخبرني. قال: فأمكم بكتاب ربكم تبارك وتعالى وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم)].
36- فرجع ذلك الإمام ينكص- يمشي القهقرى - ليتقدم عيسى،[فيقول: تعالَ صلِّ لنا]. فيضع عيسى يده بين كتفيه، ثم يقول له:[لا؛ إن بعضكم على بعض أمراء؛ تكرمة الله لهذه الأمة]، تقدم فصلّ. فيصلي بهم إمامهم .
37-[ثم يأتي الدجال جبل (إيلياء)، فيحاصر عصابة من المسلمين]، [فيقول لهم الذين عليهم: ما تنتظرون بهذا الطاغية[إلا] أن تقاتلوه حتلى تلحقوا بالله، أو يفتح لكم، فيأتمرون أن يقاتلوه إذا أصبحوا].
38- [فبينما هم يعدون للقتال، ويسوون الصفوف؛ إذ أقيمت الصلاة]،
[144]
[صلاة الصبح]، [فيصبحون ومعهم عيسى ابن مريم]، [فيؤم الناس، فإذا رفع رأسه من ركعته قال: سمع الله لمن حمده، قتل الله المسيح الدجال، وظهر المسلمون]. فإذا انصرف قال: افتحوا الباب. فيفتح، وراءه الدجال معه سبعون ألف يهودي، كلهم ذو سيف محلى وساج، [فيطلبه عيسى عليه الصلاة والسلام].
39- [فيذهب عيسى بحربته نحو الدجال]، فإذا نظر إليه الدجال؛ ذاب كما يذوب الملح في الماء، [فلو تركه لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتله الله بيده ، فيريه دمه في حربته]، فيدركه عند باب اللد الشرقي فيقتله[فيهلكه الله عز وجل عند عقبة أفيق].
40- فيهزم الله اليهود،[ويسلط عليهم المسلمون]، [ويقتلونهم]، فلا
[145]
فلا يبقى شيء مما خلق الله يتوارى به يهودي إلا أنطق الله ذلك الشيء؛ لا حجر، ولا شجر، ولا حائط، ولا دابة- إلا الغرقدة؛ فإنها من شجرهم لا تنطق- إلا قال يا عبد الله المسلم! هذا يهودي [ورائي] فتعال فاقتله.
41-[ثم يلبث الناس بعده سنين سبعاً ليس بين اثنين عداوة].
42- فيكون عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام في أمتي [مصدقاً بمحمد صلى الله عليه وسلم ، على ملته] حكماً عدلاً، وإماماً [مهديّاً] مقسطاً، [فيقاتل الناس على الإسلام، فـ]ـيدق الصليب، ويذبح الخنزير، [وتجمع له
[146]
الصلاة]، ويضع الجزية، ويترك الصدقة، فلا يسعى على شاة ولا بعير، وترفع الشحناء والتباغض، [والتحاسد، وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد]، [حتى تكون السجدة الواحدة خيراً من الدنيا وما فيها]، [وتكون الدعوة واحدة لرب العالمين]. –[والذي نفسي بيده؛ ليُهلّن ابن مريم بفج (الروحاء) حاجا أو معتمراً، أو ليثنينهما].
43-ثم يأتي عيسى ابن مريم قومٌ قد عصمهم الله منه، فيمسح عن وجوههم، ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة.
فبينما هو كذلك؛ إذا أوحي الله إلى عيسى: إني قد أخرجت عباداً لي لا يدان لأحد بقتالهم، فحرّز عبادي إلى الطور.
ويبعث الله يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون، فيمرّ أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها، ويمرّ آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرةً ماءً. [ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر- وهو جبل الخمر- وهو جبل بيت المقدس- فيقولون: لقد قلنا من في الأرض، هلم فلنقتل من في السماء. فيرمون
[147]
بنشابهم إلى السماء، فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دماً].
ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه؛ حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيراً من مائة دينار لأحدكم اليوم، فيرغبُ نبي الله عيسى وأصحابه، فيرسل الله عليهم النّغف في رقابهم، فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة.
ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابهم إلى الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم.
فيرغب نبيّ الله عيسى وأصحابه إلى الله، فيرسل طيراً كأعناق البُخت، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله.
ثم يرسل الله مطراً لا يكنُّ منه بيت مدر ولا وبر، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة.
ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك، وردّي بركتك.
فيومئذ تأكل العصابة من الرّمانة، ويستظلون بقحفها، ويُبارك في الرّسل؛ حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر لكتفي القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس]،ويكون الثور بكذا وكذا من المال، ،وتكون الفرس بالدريهمات.
- [وقال صلى الله عليه وسلم : ((طوبى لعيش بعد المسيح، طوبى لعيش بعد المسيح ، يؤذن
[148]
للسماء في القطر، ويؤذن للأرض في النبات، فلو بذرت حبك على الصفا لنبت، ولا تشاح، ولا تحاسد، ولا تباغض))].
44- وتنزع حمة كل ذات حمة، [وتقع الأمنة على الأرض؛ حتى ترتع الأسود مع الإبل، والنمار مع البقر، والذئاب مع الغنم، ويلعب الصبيان بالحيات لا تضرهم]، حتى يدخل الوليد يده في الحية فلا تضره. وتفرُّ الوليدة الأسد فلا يضرّها، ويكون الذئب في الغنم كأنه كلبها، وتملأ الأرض من السلم كما يملأ الإناء من الماء، وتكون الكلمة واحدة، فلا يعبد إلا الله، وتضع الحرب أوزارها، وتسلب قريش ملكها، [ثم يقال : تكون الأرض كفاثور الفضة تنبت، نباتها بعهد آدم].
45-[فيمكث عيسى عليه الصلاة والسلام في الأرض أربعين سنة، ثم يتوفى، فيصلي عليه المسلمون].
46- فبينما هم كذلك بعث الله ريحاً [باردة من قبل الشام] ، فتأخذهم تحت آباطهم، فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم، (وفي حديث ابن عمرو: لا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elroqyaelshar3ya.montadarabi.com
 
المسيح الدجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام وقتله إياه8
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العلاج من السحر-المعالج ابا على واحداث نهاية الزمان وزمن الملاحم :: احداث نهاية الزمان(حرب هرمجدون-ارمجدون-وادى مجدو) :: احداث نهاية الزمان(حرب هرمجدون-ارمجدون-وادى مجدو)-
انتقل الى: