العلاج من السحر-المعالج ابا على واحداث نهاية الزمان وزمن الملاحم
اهلا ومرحبا بكم فى منتديات الرقيه الشرعيه وعالم الجان واحداث نهايه الزمان
العلاج من كافة انواع السحر-المعالج ابا على 0596586865 من داخل السعوديه

العلاج من السحر-المعالج ابا على واحداث نهاية الزمان وزمن الملاحم

منتدى العلاج من كافة انواع السحر المس والسحر بانواعه وعالم الجان -احداث نهاية الزمان-زمن الفتن والملاحم-حرب هرمجدون-الامام المهدى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التنجيم وكلام المنجمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 377
تاريخ التسجيل : 22/02/2012

مُساهمةموضوع: التنجيم وكلام المنجمين   الخميس مارس 08, 2012 10:11 pm

*التنجيم وكلام المنجمين:
لعل من أبرز المنجمين والذي يكثر تداول اسمه مع مختلف الأزمات والفتن رجل يهودي يعرف بـ(ميشيل نوستراداموس)، وبرز هذا الاسم بشكل ملحوظ مؤخرا خاصة مع أحداث 11 من سبتمبر، فقد حظيت كتاباته بانتشار كبير، وكثر طرح مختلف تنبؤاته في مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، جاء في موقع الجزيرة الإخباري تحت عنوان: (كتب التنبؤات والإسلام تتصدر المبيعات بأميركا اللاتينية): (ارتفعت بشكل مفاجئ مبيعات كتب التنبؤات والكتب التي تتعلق بالدراسات والثقافة الإسلامية في دول أميركيا اللاتينية بمعدل تراوح بين 60 و100% بعد أسبوع على الهجمات التي استهدفت نيويورك وواشنطن الأسبوع الماضي، حيث تهافت القراء على شراء كتب مثل تنبؤات نوستراداموس وصدام الحضارات ويقول أصحاب المكتبات في عواصم دول أميركا اللاتينية (بوغوتا ومونتيفيديو وكراكاس وكويتو وبوينس أيرس) إن نسخ كتاب "تنبؤات نوستراداموس" لعالم الفلك والطبيب الفرنسي ميشال دو نوسترادام (1503-1566) نفدت من مكتباتهم) ، وكان لهذه الشخصية حضور غريب في كتابات كثير من المتكلمين حول أشراط لساعة في محاولة للاستفادة من تكهنات هذه المنجم في عملية ربط هذه الأشراط بوقائع محددة يقول أمين محمد جمال الدين في كتابه هرمجدون ص13 مبينا ما يراه من حال هذا المنجم وممهدا للقارئ لما سينقله عنه من بعد ذلك وكأنه يريد تسويق تنبؤاته قال: (إن المنجم الفلكي اليهودي الشهير ميشيل نوستراداموس الذي عاش في القرن السادس عشر الميلادي، وتوفي سنة 1559م، والذي كتب رباعيات تنبؤية لأمور مستقبلية وقعت وفق ما أخبر به تماما. فقد أخبر في رباعياته عن الحرب العالمية الأولى والثانية، ووقعتا فعلا في
التاريخ الذي حدده، كما أخبر عن الثورة الفرنسية، وعن ظهور جبابرة سماهم بأسمائهم، منهم هتلر ونابليون، وتنبأ بنشوب الحرب العالمية الثانية والثالثة، وأنها مدمرة، وستكون في أوائل هذا القرن، وأنها نووية، وسيكون فيها حرب بيولوجية) ، هكذا يمهد للقارئ لتقبل ما سيطرحه هذا المنجم ويسوق له، ثم تدارك الأمر وكأنه شعر أن الأخذ عن منجم صرف لا يجوز ولا يحل فأخذ يضفي على الرجل نوعا من الشرعية والتي يظنها تبيح له النقل عنه والأخذ بما قال، فقال: (هذا العراف وهو طبيب في الأصل لم يأت بما أتى به من باب الكهانة أو العرافة، وإنما هو قد اطلع على مخطوطات إسلامية حصل عليه وورثها من أجداده اليهود كما ذكر هو في مقدمة رباعياته) بل قال ص14: (ونقول : إن ما جاء به نوستراداموس هو من تراثنا المنهوب وميراثنا المسلوب، الذي سقط منا فالتقطوه، وجهلناه وعلموه) ، فتأمل حجم الدعوى ثم تأمل ما بني على هذه الدعوى، نصدق عرافا لأنه زعم أنه استقى معلوماته من مخطوطات، وهب أنه صادق فما قيمة هذه المخطوطات من الناحية العلمية، أبمثل هذا يستبيح مسلم لنفسه الأخذ عن الكهان بل وتفسير كلام الله ورسوله وفق هذه التنبؤات.. ثم انظر في حال صاحب أسرار الساعة واتكائه على كلام هذا المنجم يقول ص34: (في نهاية السابع من عام 1999 سيهبط ملك الفزع العظيم من السماء، وسيحكم المريخ كوكب الحرب لصاحب الحق، وسيكون دمارا مروعا وخرابا هائلا، تلك هي واحدة من أكثر نبوءات نستراداموس فزعا ورعبا كما يقول المحللون، وهي طبقا لمعظم التفسيرات تعني بأن كارثة ضخمة ستحيق بالكرة الأرضية في شهر يولية 1999م، وقد حدد نستراداموس والذي يعتبرونه أعظم فلكي في التاريخ، بأن
شرارة الكارثة الأولى ستنطلق من الشرق الأوسط) إلى أن يقول: (وما بين نبوءات نستراداموس في عام 1555م، ومخططات واينبرغر عام 1997م، تمت جميع المؤامرات الساعية لتدمير العالم الإسلامي، وغزوه في عام 1999م، ومثقفوا العالم لا يزالون يرددون ببلاهة عجيبة: نحن ضد فكر المؤامرة، أما قادة العالم الإسلامي فيكفيهم خدعة أن يرأسهم في طهران الدجال نفسه، والمعروف أن الرقم (9) هو نهاية الأرقام التي تبدأ بالرقم (1) وهو حسب الفلسفة الفيثاغورية يعني النهاية، وهو الرقم المقدس عند الطائفة البهائية التي خرجت في إيران، واستقرت في فلسطين، وحسب علوم الجيومترا المشتقة من الكابالاة اليهودية، فإن الرقم (9) هو رقم الملوك الغزاة، وفي اليهودية أيضا فإن الرقم (9) هو رقم الخراب) .
فياليت شعري.. ألم يعلم القوم بموقف الشريعة الصريح والواضح من الكهانة والعرافة والتنجيم، أم قد علموا ففتنوا عما علموا..
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم
إي والله المصيبة عظيمة بل عظيمة جدا.
جاء في حديث معاوية بن الحكم السلمي الطويل (...قلت: يا رسول الله إني حديث عهد بجاهلية وقد جاء الله بالإسلام وإن منا رجالا يأتون الكهان، قال: فلا تأتهم، قال: ومنا رجال يتطيرون، قال: ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم -قال ابن الصباح: فلا يصدنكم – قال: قلت: ومنا رجال يخطون، قال: كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك...) .
قال النووي: (قَالَ الْعُلَمَاء: إِنَّمَا نُهِيَ عَنْ إِتْيَان الْكَاهِن، لِأَنَّهُمْ يَتَكَلَّمُونَ فِي مُغَيَّبَات قَدْ يُصَادِف بَعْضهَا الْإِصَابَة، فَيُخَاف الْفِتْنَة عَلَى الْإِنْسَان بِسَبَبِ ذَلِكَ،
لِأَنَّهُمْ يُلَبِّسُونَ عَلَى النَّاس كَثِيرًا مِنْ أَمْر الشَّرَائِع , وَقَدْ تَظَاهَرَتْ الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة بِالنَّهْيِ عَنْ إِتْيَان الْكُهَّان وَتَصْدِيقهمْ فِيمَا يَقُولُونَ، وَتَحْرِيم مَا يُعْطُونَ مِنْ الْحُلْوَانِ، وَهُوَ حَرَام بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ، وَقَدْ نَقَلَ الْإِجْمَاع فِي تَحْرِيمه جَمَاعَة مِنْهُمْ أَبُو مُحَمَّد الْبَغَوِيُّ رَحِمَهُمْ اللَّه تَعَالَى) .
فهذا حكم إتيان الكهان، هو حرام بالاتفاق، فمن أتاهم كان متعرضا للوعيد، ومن الوعيد المخصوص ما ثبت عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة) ، وعن أبي هريرة والحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم) .
فمجرد إتيان العراف والكاهن وسؤاله من غير تصديق متعرض صاحبه لهذا الوعيد (لم تقبل له صلاة أربعين ليلة)، فإن انتقل لما بعده وصدقه في دعواه فهو الكفر أعاذنا الله وإياكم منه.
ومصدر الكاهن في استقاء هذه الأخبار مما يسترقه الشياطين فعن عكرمة قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان فإذا فزع عن قلوبهم، قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا للذي قال: الحق وهو العلي الكبير، فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض -ووصف سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابعه - فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم
يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن فربما أدرك الشهاب قبل أن يلقيها وربما ألقاها قبل أن يدركه فيكذب معها مائة كذبة فيقال : أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا : كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمع من السماء) .
وعبارات أهل العلم الدالة على تحريم الكهانة والتنجيم والاشتغال به وبيان بطلانه وعدم جواز الأخذ به كثيرة فمن ذلك ما قاله ابن أبي العز: (وصناعة التنجيم التي مضمونها الإحكام والتأثير وهو الاستدلال على الحوادث الأرضية بالأحوال الفلكية، أو التمزيج بين القوى الفلكية والغوائل الأرضية صناعة محرمة بالكتاب والسنة، بل هي محرمة على لسان جميع المرسلين) وقال ابن رجب الحنبلي: (فعلم تأثير النجوم باطل، والعمل بمقتضاه كالتقرب إلى النجوم وتقريب القرابين لها كفر)
قال الخطيب البغدادي شارحا أحوال الناس مع المنجمين وسبب وقوعهم في شراكهم في تحليل نفسي رائع قال: (إنما يدخل الشبه على الناس في أمر المنجمين من قبيل أنهم يرون المنجم يصيب في مسألة تقع بين أمرين، كالجنين الذي لا يخلو من أن يكون ذكرا أو أنثى، أو المريض الذي لا يخلو من أن يصح أو يموت، والغائب الذي لا يخلو من أن يقيم بمكان أو يؤوب، ومن شأن الناس أن يحفظوا الصواب، للعجب به والشغف، ويتناسوا الخطأ، لأنه الأصل الذي يعرفونه، والأمر الذي لا ينكرونه، ومن ذا الذي يتحدث بأنه سأل المنجم فأخطأ، وإنما التحدث بأنه سأله فأصاب، والصواب في المسألة إذا كان بين أمرين قد يقع أحيانا للمعتوه
والطفل، فضلا عن المتلطف الرفيق، والقول في إصابة المنجم كقول الشاعر في الطيرة:
تعلــم أنه لا طـير إلا على متطير وهي الثبور
وشيء قد يوافق بعض شيء أحيانا وباطلــه كثير
وإن وجد لمن يدعي الأحكام إصابة في شيء، فخطؤه أضعافه، ولا تبلغ إصابته عشر معشاره، وتكون الإصابة اتفاقا كما يظن الظان المنافي للعلم المقارن للجهل الشيء فيكون على ظنه، ويخطئ فيما هو معلوم أكثر عمره، ولا يقال: إن هذه إصابة يعول عليها، ويرجع إليها، بل إذا تكررت منه الإصابة في قوله، وكثر الصدق في لفظه، والصحة في حكمه، ولم يخرم منه إلا الأقل، حينئذ سلمت له هذه الفضيلة وشهد له بهذه المعجزة، ولا فرق بين المنجم والكاهن، إذ كل واحد منهما يدعي الإخبار بالغيوب، وكيف يسلم للمنجمين ما يدعونه، وأحدهم على التحقيق ما يعرف ما حدث في منزله، ولا ما يصلح أهله وولده بل لا يعرف ما يصلحه في نفسه، ويؤثر عنه أن يخبر بالغيب الذي لم يؤته الله أحدا، ولم يستودعه بشرا، إلا لرسول يرتضيه أو نبي يصطفيه) .
وعودا على (نوستراداموس) فقد (نشرت مجلة "أون لاين" في العدد 14 نصف أكتوبر 2001م، مقالا أنحت فيه باللائمة على وكالة "رويترز" للأنباء لأنها نشرت شائعة تنبؤ "نوسترادموس" بأحداث 11 سبتمبر، ونسبت إلى "جون هوج" أحد المتخصصين في دراسة نبوءات "نوستراداموس" قوله: "يبدو أن صحافيي وكالة رويتر نسوا أبسط قواعد الصحافة المحترمة، ألا وهي التأكد من الحقائق قبل نشرها، الأمر الذي لم يفعله أحد" وقد دعا الوكالة الشهيرة إلى الاعتذار عن خطئها، وتكذيب ذلك الخبر فورا. وذكرت المجلة أن طالبا يدعى " نيل مارشال" كان قد
صمم موقعا له على شبكة الإنترنت باسم "التحليل النقدي لنوستراداموس" وقد نشر فيه عددا من الرباعيات ونسبها إلى الفلكي الشهير، وحرص على أن يجعلها ذات لغة مراوغة ليسخر من فكرة التنبؤ بالمستقبل، ووصل إلى استنتاج أن نصوص "نوستراداموس" يمكنها أن تعني كل شيء، وقد لا تعني شيئا على الإطلاق. ويقول محرر موقع "الأساطير الحضارية" Urban Legends:
"إن لغة نوستراداموس تجعل نصوصه قابلة للتفسير على أي وجه، يمكنك أن ترى فيها الحروب أو المآسي، أو الانتصارات، أو أي شيء تريد أنت رؤيته" ثم تسخر مجلة Online من "نوستراداموس" وأشباهه وتتساءل: لماذا يستخدم المنجمون دوما تلك اللغة المراوغة؟ إذا كانوا بحق قادرين على كسر حاجز الزمن والإبحار عبر المستقبل، فلماذا لا يقولون لنا ما سيحدث بوضوح وصراحة دون أن "يوجعوا دماغنا"؟!) ، هذه بعض أقوال ومواقف من لا يؤمن بالله في نوستراداموس وأمثاله، فالواجب على من كان مؤمنا بالله حقا أن لا يرفع بأقوال أولئك رأسا، فضلا عن سماعها وتصديقها.
*الاستدلال بحروف أباجاد وحساب الجمل على المغيبات:
وهو فرع من فروع الكهانة تعتمد حروف أباجاد وحساب الجمل أصلا للتوصل إلى ما يستقبل من حوادث وكائنات، فيرتبون حروف أباجاد ترتيبا معينا ويحسبون مقداره من العدد بحساب الجمل وفق عمليات حسابية من جمع وطرح ويربطون ما يحصلونه من نتائج بالأبراج الاثني عشر على طريقة أصلوها ومذهب قعدوه ثم يربطون نتائج حساباتهم هذه بأناس أو أزمنة أو أمكنة زاعمين أنه سيقع الأمر الفلاني إلى كذا وكذا سنة، وسيمتد ملك بني فلان إلى سنة كذا، وستقع هذه الملحمة في تاريخ كذا وهكذا، ويعمد بعضهم إلى الربط بين هذه الحسابات
وكتاب الله خاصة الحروف المقطعة في أوائل السور، فيجعلون من هذه الأحرف مفاتيح لاستشراف بعض الغيوب عن طريق هذه الحسابات، وهذا لون من التنجيم والكهانة يعتمد الحرف كاعتماد قارئ الكف للكف وقارئ الفنجان للفنجان وضارب الأرض للأرض فحكم الجميع سواء، ضرب من الكهانة لا يجوز في شرع الله وهذا واضح بين بحمد الله، وقال ابن عباس: (إن قوما يحسبون ‏أباجاد وينظرون في النجوم‏ ولا أرى لمن فعل ذلك من خلاق) ، أما ما يروى فيه من أحاديث في الحث على تعلمه والعمل به فموضوع كله لا يجوز روايته - إلا لبيان بطلانه - فضلا عن الاحتجاج به، وهو مخالف لأصول الشريعة وقاعدتها في هذا الباب، أنه لا يعلم الغيب إلا الله، ومن العجيب أن يسري هذا اللون من التكهن في كتب التفسير خاصة عند تفسير الحروف المقطعة في القرآن في محاولة لتلمس شيء مما سيحل بهذه الأمة مما استأثر الله جل وعلا بعلمه، ومن أمثلة هذا التلاعب بكتاب الله ما أورده الشيخ محمد رشيد رضا من ذلك يقول: (وزعم بعضهم أن الساعة تقوم سنة 1407هـ بناء على أن عدد حروف بغتة في قوله تعالى: (لا تأتيكم إلا بغتة) 1407) ، ومن أقوال أهل العلم في الرد على من تمسك بهذه الحروف للتوصل لبعض الغيوب، قول السخاوي: (ومن فوائده الرد على الحرالي المغربي الزاعم أنه استخرج من الحرف وقت خروج الدجال ووقت طلوع الشمس من مغربها مع أن هذه تحديدات وعلوم استأثر الله بها عن سائر أنبيائه ورسله فضلا عن من دونهم) .
وقال ابن تيمية: (فلهذا تجد عامة من في دينه فساد يدخل في الأكاذيب الكونية مثل أهل الاتحاد فإن ابن عربي في كتاب عنقاء مغرب وغيره أخبر بمستقبلات كثيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elroqyaelshar3ya.montadarabi.com
 
التنجيم وكلام المنجمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العلاج من السحر-المعالج ابا على واحداث نهاية الزمان وزمن الملاحم :: احداث نهاية الزمان(حرب هرمجدون-ارمجدون-وادى مجدو) :: احداث نهاية الزمان(حرب هرمجدون-ارمجدون-وادى مجدو)-
انتقل الى: